← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
21 · ص21
وتمت إلى أجوازها" أي: جعل تمامها يصير إليها، وضمر ما سوى ذلك. من خلقها. وأنشد: مشق الغدو، مع الرواح، لحومها ... حتى ذهبن، كلاكلاً وصدورا أي: ضمر كل شيء منها، إلا كلاكلها وصدورها. وقوله: "وتقلقلت" يقول: كانت قلائدها، حين بدأن، سماناً كفاف أعناقها، فلما ضمرت تقلقلت القلائد. "تقضب": تقطع. يقال: قضب الله يده، أي: قطعها. وسيفٌ قضاب: قطاع. ٣١ ... كأن سدى قطن النوادف خلفها إذا استودعته كل قاعٍ، ومذنبِ يقول: إذا هبطت إلى سهولة رأيت خلفها مثل الملاء، للغبار الذي تثيره. فيقول: كأن بالقاع ثياباً، إذا هبطته، مما تثير به الغبار. فقال: "سدى" وإنما يريد: الثياب. قال ابن الرقاع: يتعاوران، من الغبار، ملاءةً ... بيضاء، محدثةً، هما نسجاها تطوى، إذا علوا مكاناً، جاسياً ... وإذا السنابك أسهلت نشراها "القاع": المكان الحر الطين، ليس فيه حصاً، ولا حجارة.