← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
321 · ص342
١٨ ... فإذا هجناه يوماً بادناً فحضارٌ كالضرام المستعر ١٩ ... وإذا نحن حمصنا بدنه [وعصرناه فعقبٌ وحضر يقال: [انحمص البطن إذا انخمص، وانحمص الجرح إذا ذهب ورمه، و"عصرناه": ركضناه، وألقينا عليه الجلال] ، حتى انعصر عرقه. و"العقب": جري بعد جري. ٢٠ ... يؤلف الشد على الشد كما حفش الوابل غيث مسبكرْ "مسبكرٌ": مسترسل منبسط. ومنه: شعر مسبكر: ممتد طويل. وقوله "يؤلف" أي: يثني شداً، مع شد. ويقال: آلفت: جمعت بين اثنين. و"الحفش": شدة الوقع. فيقول: هذا الغيث حفش الوابل، فدفعه دفعاً شديداً. ٢١ ... صفة الثعلب أدنى جريه وإذا يركض يعفور، أشرْ