331 · ص352
٥١ ... ولا ترى كلبي، إلا [آنساً
إن أتى خابط ليلٍ] لم يهر
"خابط الليل": الذي يجيء، بغير يد، ولا رحم.
٥٢ ... كثر الناس، فما ينكرهم
من أسيفٍ، يبتغي الخير، وحر
"الأسيف": المملوك. ويقال: الأجير.
٥٣ ... هل عرفت الدار، أم أنكرتها
بين تبراكٍ، فشي عبقر؟
كل غليظ "شسٌّ". و"تبراك" و"عبقر": موضعان معروفان.
٥٤ ... جرر السيل، بها، عثنونه
وتعفتها مداليج، بكر
"عثنونه": أوله. أي: جرر منه مثل العثنون. و"تعفتها" أي: عفتها. ويقال تظلمني فلان، أي ظلمني. "مداليج" أي: تدلج
332 · ص353
عليها، بالليل، وتبكر عليها بالنهار.
٥٥ ... يتقارضن بها، حتى استوت،
أشهر الصيف، بسافٍ، منفجر
استوت تلك المنازل [في الدروس، وذهبت] معالمها. "يتقارضن" أي: تفعل هذه مثلما تفعل هذه. وقوله "أشهر الصيف" [أي: في أشهر الصيف] . و"السافي": ما سفت الريح، من التراب. "منفجر" أي انفجر [التراب] عليها.
٥٦ ... وترى منها رسوماً، قد عفت
مثل خط اللام، في وحي الزبر
"الوحي": نقش الكتاب، في كل شيء. و"الزبر": الكتب. واحدها زبور.
٥٧ ... قد ترى البيض، بها، مثل الدمى
لم يخنهن زمان، مقشعر
"لم يخنهن" يقول: لم يعشن في بؤسٍ.