403 · ص424
يقول: ماتوا، فصرت أنا أقوم بما خلفوا.
٢٢ ... سمي، والأشد، فشرفاني
وعلى الأهتم، الموفي، المجير
أي: بنى لي شرفاً، بعد شرفٍ، سمي والأشد. "عل": من العلل. وهو الشرب الثاني. والنهل: الشرب الأول. فضربه مثلاً. يقول: شرفني أولئك، ثم ثناه الأهتم أيضاً.
٢٣ ... تميماً، يوم همت أن تفانى
ودانى، بين جمعهم، المسير
زعم أن أباه أجار بني تميم يوم أرادت بنو سعد والرباب قتال بني حنظلة وعمرو بن تميم، [فاجتمعوا لذلك. وكانت بنو حنظلة، وعمرو ابن تميم] بالنسار، وبنو سعد والرباب بضربة.
٢٤ ... بوادٍ، من ضرية، كان فيه
لهم يومٌ، كواكبه تسير
يعني: يوماً شديداً، أظلم نهاره، حتى بدت كواكبه. وقوله "كواكبه تسير" في موضع بين القرنتين ومكة.
٢٥ ... فأصلح بينهم، في الحرب، لما
ألم بهم، أخو ثقةٍ، جسورُ
404 · ص425
٦٧ وقال المسيب بن علس
واسمه زهير بن علس بن عمرو بن مالك بن قمامة بن عمرو بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن جشم بن بلال بن جماعة بن جلي بن أحمس:
١ ... أبلغ ضبيعة أن البلاد
دِ فيها، لذي مهربٍ، مهربُِ
"ضبيعة" ابن ربيعة بن نزار. ويروى: "فيها لذي قوة مذهب". ويروى: "فيها لذي حسبٍ". أي: أنتم تظلمون فيها، فما يقعدكم؟
٢ ... فقد يجلس القوم، في أصلهم،
إذا لم يضاموا، وإن أجدبوا
يقول: قد يصير القوم على الجدب، انتظاراً منهم للخصب، ويقيمون