← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
166 · ص162
أما: "صاحب" ففي "التوبة": {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ} ١. وفي الكهف: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ} ٢. وفي "القلم": {وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ} ٣، وهو متعدد ومنوع كما مثل ويدخل في صاحب المحذوف لصاحب المنصف: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} ٤، في النساء. وأما: "يضاهون" ففي "التوبة": {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا} ٥، لا غير. وأما "صاحب" المقترن بلام الجر المحذوف لأبي داود، والمنصف ففي موضعين: أحدهما المتقدم في سورة "التوبة"، وهو: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ} ٦. والآخر في "الكهف" وهو: {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} ٧. والعمل عندنا على الحذف في: "يضاهون"، وفي لفظ: "صاحب"، حيث وقع في القرآن سواء كان مجرورا باللام أم لا، وأما: و"صاحبهما"، من قوله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} ٨، في "لقمان" فلا تشمله عبارة الناظم؛ لأنه نطق بصاحب محركا منونا وصاحبهما لا يقبل واحدا منهما، والعمل فيه عندنا على الإثبات. وقوله: "أسمائه"، واللفظان بعده عطف على "أواه". ثم قال: وفيه أيضا جاء لفظ كاذب ... ميقات مع مشارق مغارب كلا وقد جاء كذاك فيهما ... لدى المعارج ولكن عنهما أخبر عن أبي داود بحذف ألف لفظ: كاذب، و: ميقات، و: مشارق، و: مغارب، وعن أبي عمرو بحذف الألف في: مشارق، و: مغارب، بسورة "المعارج"، كما يحذفهما أبو داود. أما "كاذب" ففي "هود": {وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا} ٩. وفي "غافر": {وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا} ١٠، وهو متعدد.
١ سورة التوبة: ٩/ ٤٠. ٢ سورة الكهف: ١٨/ ٤٠. ٣ سورة القلم: ٦٨/ ٤٨. ٤ سورة النساء: ٤/ ٣٦. ٥ سورة التوبة: ٩/ ٣٠. ٦ سورة التوبة: ٩/ ٤٠. ٧ سورة الكهف: ١٨/ ٣٤. ٨ سورة لقمان: ٣١/ ١٥. ٩ سورة هود: ١١/ ٩٣. ١٠ سور غافر: ٤٠/ ٢٨.