← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان ابن الخياط
ابن الخياط الدواوين الشعرية 735 هـ
A− A+
3 · ص3
أَخَذْنَ بِثَأْرِهِ عَنَقاً وَرَكْضاً ... مَدَدْنَ عَلَى الصَّبَاحِ بِهِ إِزارا وَقَدْ هَبَّتْ سُيُوفُكَ لامِعَاتٍ ... تُفَرِّقُ في دُجُنَّتِهِ نَهارا أَمَا وَالسَّابِقاتِ لَقَدْ أَبَاحَتْ ... لَكَ الشَّرَفَ الْمُمَنَّعَ وَالْفَخَارا فَزُرْ حَلَباً بِكُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍ ... فَقَدْ تُدْنِي لَكَ الْخَيْلُ الْمَزَار وَكَلِّفْ رَدَّها إِنْ شِئْتَ قَسْراً ... عَزائِمَ تَسْتَرِدُّ الْمُسْتَعارا فَأَجْدِرْ بِالْممَالِكِ أَنْ تَراها ... لِمَنْ كانَتْ مَمَالِكَهُ مِرارا وَإِنْ وَلَدَتْ لَكَ الآمالُ حَظَّاً ... فَما زالَتْ مَواعِدُها عِشَارا إِذا عَايَنْتَ مِنْ عُودٍ دُخاناً ... فَأَوْشِكْ أَنْ تُعايِنَ مِنْهُ نارا وَيَأْبى اللهُ إِنْ أَبَتِ الأَعادي ... لِنَاصِرِ دينِهِ إِلاَّ انْتِصارا وَمَا كَبُرَتْ عَلَيْكَ أُمُورُ مَجْدٍ ... إِذا أَصْدَقْتَها الْهِمَمَ الْكِبارا