43 · ص70
٢٢ فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً … وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا
٢٣ فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا … فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا
٢٤ تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ … أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا
٢٥ وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو … سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا
٢٦ شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ … وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا
أي رواء.
٢٧ وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر … ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا
يعني جيشا.
٢٨ كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما … ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
٢٩ صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ … تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا
تم شعر عمرو بن قميئة والحمد لله رب العالمين.