← المكتبة ▭▭ صفحتان
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 558 هـ
A− A+
1829 · ص427 · ج5
١٨٧٨ - (١٣٦) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الآجرّي ١، حدثنا أبو جعفر محمد بن إسحاق بن بُنان الأنماطي ٢، حدثنا عقبة بن مُكْرَم ٣، حدثنا عمرو بن سفيان الضبعي ٤، . . . . . . .
= هريرة رضي اللَّه عنه، فجعله من مسند أبي هريرة. وأخرجه الحارث في "المسند"، (٢/ ٨٣٣، ح ١٨٧٦)، من طريق عمرو بن جميع -أيضًا-، حدثنا أبان، عن أنس رضي اللَّه عنه، فجعله من مسند أنس. وقد أشار ابن القيم إلى وضعه فقال في "المنار المنيف"، (١/ ٥٦، ح ٧٩): "كل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا" إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا اللَّه من فضله، فإنها رأت ملَكا". وكذا قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٢٦١ - ٢٦٢، ح ٣٧٨٦)، وزاد حديث: "لا تسبّوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة". قال: فإنه صحيح الإسناد. واللَّه تعالى أعلم. ١ هو الإمام المحدث المشهور، محمد بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو بكر البغدادي الآجري، مصنف "كتاب الشريعة": وثقه الخطيب، وقال الذهبي "كان صدوقا، خيرا، عابدا، صاحب سنة واتباع". مات بمكة سنة ستين وثلاثمائة، وهو من أبناء الثمانين. انظر: "تاريخ بغداد"، (٢/ ٢٤٣، رقم ٧٠٧)، "السير"، (١٦/ ١٣٣ - ١٣٦، رقم ٩٢). ٢ لم أعرفه. ٣ عقبة بن مُكْرَم -بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء-، العَمِّي -بفتح المهملة وتشديد الميم-، أبو عبد الملك البصري: ثقة. مات في حدود الخمسين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٦٨٣). ٤ كذا في جميع النسخ الخطية: "الضبعي"، بالضاد، ثم الباء الموحدة، بعدها العين. وفي "الثقات"، لابن حِبّان: "القطيعي"، بالقاف، ثم الطاء المهملة، =