1839 · ص452 · ج5
١٨٨٨ - (١٤٦) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن الحسن ١، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ٢، حدثنا عَفَّان ٣، حدثنا
= سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا أخبركم بأفضلَ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ ". قالوا: بلى. قال: "إصلاح ذات البين. وفساد ذات البين الحالقةُ". هذا لفظ أبي داود.
وهذا شاهد صحيح؛ صحّحه الترمذي في "السنن"، (٤٩٢١)، وابن حِبّان، في "الصحيح"، (٥٠٩٢)، والزيلعي في "نصب الراية"، (٤/ ٣٥٥)، وأقرّه ابن حجر في "الدراية"، (٢/ ٢٧٠)، وصحّحه -كذلك- المناوي في "فيض القدير، (ح ٢٨٦٦)، والألباني في "غاية المرام"، (ح ٤١٤)، وفي غيره.
وبهذا يرتقى حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
١ عبد اللَّه بن الحسن بن بندار بن ناجية بن سدوس، أبو محمد المديني الأصبهاني: حدث عنه عبد اللَّه ابن عمر السكري، وعلي بن عبدكوية، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو نعيم، وآخرون. مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٤٧، رقم ١٠٤٤)، "السير"، (١٦/ ٤٤، رقم ٢٨).
٢ محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة: صدوق، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة. "التقريب"، (٢/ ٥٥).
٣ عفان بن مسلم بن عبد اللَّه الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري: ثقة ثبت. قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومائتين، ومات بعدها بيسير.