220 · ص548 · ج1
أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّأه ١ وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا". ٢ الحديث.
قلت:
٢٢٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود ٣، حدثنا عمرو ٤ بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك ٥، حدثني سعيد بن إبراهيم ٦، حدثني عبد الله بن رجاء ٧، عن شرحبيل بن الحكم،
١ في "ي" [فهنأه]
٢ عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦
ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير ١/ ٣٦ (وهو في المطبوع من كتاب ذكر الموت بلا سند) ص/ ٨٨ (١٥٧) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد.
٣ ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ١١٥، وتاريخ دمشق ٣٤/ ٣٣٩
٤ في "ي": عمر.
٥ الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب ٣/ ١٤٦، وتكملة الأكمال ٣/ ٨، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ ٤٥١.
٦ لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة.
٧ سبق برقم (٥٠)