2607 · ص113 · ج7
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} ١ عَلَّمَهُ في تلك الأسماءَ ألفَ حِرْفَةٍ من الحِرَفِ. فقال له: "يا آدمُ قل لِوَلَدِكَ وذُرِّيَتِكَ إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحِرَفِ ولا تطلبوها بديني. فإن الدِّيْنَ لي وحدي خالصًا. ويلٌ لمن طلبَ الدنيا بديني ثم ويل له" ٢.
٢٧٠٣ - قال أخبرنا حَمَدُ بن نَصْرٍ ٣ أخبرنا الحسن بن محمد بن يونس النَّهَاوَنْدِي ٤ قدم هَمَذَانَ ٥ أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد القُوْمَسَاني حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن بَرْزَرَةَ الرَوْدَرَادِرِيّ ٦
١ سبق العزو إليها.
٢ لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه المأمون بن أحمد يضع الحديث.
٣ هو أبو العلاء الأعمش الهمذاني، تقدم.
٤ لم أجد له ترجمة.
٥ هَمَذان، بالتحريك والذال معجمة وآخره نون. وهي مدينة عظيمة من بلاد فارس. كان فَتْحُها على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٥: ٤١٠): "كان الذي فتحها المغيرة بن شعبة في سنة ٢٤ من الهجرة". وهمذان اليوم مدينة معروفة بالاسم نفسه في جمهورية إيران.
٦ هكذا في النسختين، وفي (السير/ ١٦: ١٦٥ ترجمة ١١٩): الرودراوري. وهو البزاز الهمذاني.