61 · ص285 · ج1
أحمد ١ بن هُدبة ٢، حدثني سَعِيد بن جبير، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ارحموا طالب العلم؛ فإنه متعوب البدن؛ لولا أَنَّهُ يأخذ بالتجبر لصافحته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب، ويريد أن يقهر من هو أعلم منه" ٣.
قلت:
٦٦ - قال: أخبر نا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، أَخْبَرَنَا أَبُو محمد ابن حَيّان، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن زكريا ٤، حَدَّثَنَا محمد بن بكير ٥ الحضرمي ٦،
١ فِي "ي" "إبراهيم بن أحمد" وهي فِي الأصل محتملة، والمشهور فِي كتب الرجال نسبته إِلَى جده فيقال: "إبراهيم بن هدبة".
٢ الظاهر أَنَّهُ هو الذي يروي عن أنس؛ قال ابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل ٢/ ١٤٣: "سألت أبي عن أبي هدبة فقال كذاب". وانظر: تاريخ الخطيب ٧/ ١٥٤، ولسان الميزان ١/ ٣٧٧.
٣ رواه الحاكم فِي تاريخه - كما فِي تنزيه الشريعة لابن عراق ١/ ٢٧٢ (٦٠) - من هذا الطريق به.
والحديث مع كونه مرسلًا موضوع؛ فِيهِ ابن هدبة الفارسي كذاب، والحسن بن أبي زيد لم أقف عليه، والرازي ضَعَّفَهُ الدارقطني.
٤ أَبُو محمد ابن أخي عبد الوهاب بن زكريا (تـ ٢٨٠ هـ)، كان مقبولا ثقة. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣.
٥ فِي "ي" تصحف إِلَى [أبي بكر].
٦ ابن محمد بن بكير بن واصل، أَبُو الحسين الحضرمي (ت ٢٦٢ هـ) انظر: =