← المكتبة ▭▭ صفحتان
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 558 هـ
A− A+
881 · ص56 · ج3
٩٠١ - قال: أخبرنا بدر بن الحسن، حدثنا ابن فاذشاه ١، أخبر نا الطبراني، حدثنا أبو الزنباع ٢، حدثنا زهير بن عباد، حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق ٣، عن جبار ٤ الطائي، عن أبي
= زاطيا قالا: حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان بعرفة وعَلِيٌّ تجاهه، فقال: "يا عليّ، ادْنُ مِنِّي، ضَعْ خَمْسَك في خَمْسِي، يا علي، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تَعَلَّق بغصن منها، أدخله الله الجنة" وزاد ابن زاطيا: "يا علي، لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار، ثم أبغضوك، كبهم الله على وجوههم في النار". قال ابن عدي بعد إيراده مرويات عثمان بن عبد الله عن ابن لهيعة - ومنها هذا الحديث -: وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها، لا يرويها غيرُ عثمان بن عبد الله هذا، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات. اهـ. [الجامع للترمذي ١/ ٥٤ (٣)، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٤] ١ أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه. ٢ روح بن الفرج القطان، أبو الزنباع المصري [تهذيب الكمال ٢/ ٤٩٦] ٣ عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السَّبيعي. ٤ تصحفت في (ي) و (م) إلى: حيان، قال الذهبي: جبار بن فلان الطائي، روى عن أبي موسى، ضعفه الأزدي. اهـ. ويحتمل أن يكون هو جبار بن القاسم =