595 · ص387 · ج1
٥٩٥ - وفي ليلة الخامس عشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الإمام أبو المنصور ظافر بن الحسين الأزدي الاسكندراني المولد المصري الدار والوفاة، بمصر.
ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس –رضي الله عنه- بثغر الاسكندرية على الإمام أبي طالب صالح بن إسماعيل الزناري المعروف بابن بنت معافى، وتخرج به.
⦗٣٨٨⦘
وقدم مصر وتولى التدريس بمدرسة المالكية المجاورة للجامع العتيق بمصر مدة طويلة إلى حين وفاته. وانتفع به خلق كثير، ونشر الله تعالى به علما جما، وتخرج به جماعة من الشافعية والمالكية، وكان يدرس في أول النهار، ثم يجيء بعد الظهر للمناظرة إلى العصر، ويأخذ درسا بعد العصر والمناظرة بين العشاءين.
596 · ص388 · ج1
٥٩٦ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل المهذب أبو الحسن محمد بن أبي القاسم علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي الكاتب، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشونيزي.
ومولده سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وغيرهم.
وحدث. وكان فيه تميز، وولي معاملة أوانا، والكتابة بها مدة.