← المكتبة ▭▭ صفحتان
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
1009 · ص408 · ج8
و {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}؛ قال: غَارَتِ الخَيْلُ صُبْحًا. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}؛ قال: وَقْعُ سَنَابِكِ الخَيْلِ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}؛ قال: جَمْعَ العَدُوِّ. [٢٥١١] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، سَمِع عُبيدَ بنَ عُميرٍ ١ يقولُ في: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)}؛ قال: هي الإِبلُ. [قولُهُ تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)}] [٢٥١٢] حدَّثنا سعيدٌ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ ٢، عن عَمرِو بنِ مالكٍ ٣، عن أبي الجَوْزاءِ ٤، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ
= و"أورى" النار: أضرمها وأخرجها من الزند. انظر: "لسان العرب" و "تاج العروس" و"المعجم الوسيط" (ق دح، و ري). وتفسير {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} بالمَكْرِ هو أحد الأقوال، وقيل: هي الخيل تقدح النار وتوريها بحوافرها. قال ابن جرير (٢٤/ ٥٧٨) بعد ذكره ما فيها من الخلاف: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالموريات التي توري النار قدحًا؛ فالخيل توري بحوافرها، والناس يورونها بالزند، واللسان مثلًا يوري بالمنطق، والرجال يورون بالمكر مثلًا ... " إلخ. ١ عبيد بن عمير، تقدم في الحديث [٣٦٥] أنه مجمع على ثقته. [٢٥١١] سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٦٠٠) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٩٠)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٥٧٤) من طريق سعيد بن الربيع الرازي؛ كلاهما (عبد الرزاق، وسعيد) عن سفيان بن عيينة، به. ٢ تقدم في الحديث [١٧] أنه ثقة ثبت فقيه. ٣ تقدم في الحديث [١١٩٨] أنه صدوق. ٤ هو: أوس بن عبد الله الرِّبَعي، تقدم في الحديث [١١٩٨] أنه ثقة. [٢٥١٢] سنده حسن، ويتقوى ببعض الطرق الآتية. =