162 · ص227 · ج6
[قولُهُ تعالى: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (٢٧)}]
[١٣٩١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ عَلِيٌّ ١، عن الكَلْبيِّ ٢، عن أبي صالحٍ ٣، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ}؛ قال: بعدَ أربعينَ يومًا، بعدَ ما تعالَّتْ ٤ من نِفَاسِها.
[قولُهُ تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)}]
[١٣٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُجَاءُ بِالمَوْتِ يَومَ القِيَامَةِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ
= "خير من"، وكتب فوقها: "إلا".
١ كذا في الأصل، وهو "حبان بن علي" كما في "تاريخ دمشق". وحبان هذا ضعيف، كما تقدم في الحديث [٨٢٠].
٢ هو: محمد بن السائب الكلبي.
٣ هو: باذام، مولى أم هانئ، تقدم في الحديث [١٠١٤]، أنه ضعيف.
[١٣٩١]، تقدم في الحديث [١٠١٤]، أن محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب، وأن جمعًا من الأئمة حكموا على رواياته عن أبي صالح باذام عن ابن عباس بأنها موضوعة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٦٣) للمصنِّف وابن عساكر.
وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/ ٩٦) من طريق موسى بن داود، عن حبان بن علي، به.
٤ تعَالَّتِ المرأة وتَعَالَتْ من نفاسها، وتعلَّلَت: خرجت منه، وطهرت، وحلَّ وطؤها. اهـ. "النهاية" (٣/ ٢٩٣)، و "تاج العروس" (ع ل ل).
[١٣٩٢]، سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٧٣) للمصنِّف وهناد وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي يعلى وابن المنذر وابن=