← المكتبة ▭ صفحة واحدة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
595 · ص320 · ج7
[١٩٦٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العزيزِ ١، قال: نا حُصَينٌ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ ٢، عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ، قال: يُفْرَقُ فيها أمرُ السَّنةِ كلِّها. [قولُهُ تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) ... } إلى قولهِ تعالى: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦)}] [١٩٦٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ ٣، عن مسروقٍ؛ قال: قال عبدُ اللهِ: خمسٌ قد مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، واللِّزَامُ، والبَطْشَةُ، والرُّومُ، والقَمَرُ.
= السلمي، وهو الصواب؛ فقد رواه فضيل بن عياض، ومحمد بن فضيل، وورقاء بن عمر، ثلاثتهم عن حصين، به بزيادة سعد بن عبيدة، وهو صحيح. وانظر الأثر التالي. ١ تقدم في الحديث [١٧٤] أنه ضعيف. ٢ تقدم في الحديث [٢١] أنه ثقة. [١٩٦٢] سنده فيه سويد بن عبد العزيز، وتقدم أنه ضعيف ولكنه توبع كما سيأتي، فالأثر صحيح، وانظر الأثر السابق. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٢٥٢) لعبد بن حميد ومحمد بن نصر وابن جرير والبيهقي. وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ١٨٣/ ب) من طريق الفضيل بن عياض، وابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٩٠)، من طريق محمد بن فضيل؛ كلاهما عن حصين، به. وهو في "تفسير مجاهد" (١٥٤٨) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن حصين، به. ٣ هو: أبو الضُّحى مسلم بن صُبيح، تقدم في الحديث [١٠] أنه ثقة فاضل. [١٩٦٣] سنده صحيح، وقد تقدم برقم [١٤٤٤] سندًا ومتنًا. وانظر الحديث التالي.
596 · ص321 · ج7
[١٩٦٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ؛ قال: جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ، فقال له: تركْتُ رجلًا في المسجدِ يقرأُ ١ القرآنَ برأيِهِ؛ يقولُ في هذه الآيةِ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠)}؛ قال: يغشى الناسَ يومَ القيامةِ دُخانٌ، يأخذُ بأنفاسِهِم، فياخذُهُم منه كهيئة الزُّكام ٢، فقال:
١ كذا في الأصل، وعند مسلم من طريق يحيى بن يحيى عن أبي معاوية: "يفسر"، ولعل ما هنا تصحف عنها. ولفظ يحيى عند مسلم هو من أقرب ألفاظ الروايات إلى لفظ المصنِّف، وقد أحال مسلم باقي الألفاظ على رواية يحيى. وانظر تخريج الحديث. ٢ قوله: "يأخذ بأنفاسهم"؛ أي: بأنفاس الكفار. وقوله: "فيأخذهم منه كهيئة الزكام"؛ أي: شيءٌ كهيئة الزكام، والمقصود بهم المؤمنون. وتوضح ذلك رواية البخاري (٩٧٩٨) وغيرها: "أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام". وفيما وقع في الأصل عاد ضمير الفاعل في "يأخذهم" إلى غير مذكور لفهمه من السياق، وكذلك عاد الضمير "هم" في "بأنفاسهم" إلى الكفار، وفي "فيأخذهم" إلى المؤمنين. وانظر في عود الضمير إلى غير مذكور لفهمه من السياق: التعليق على الحديث [١١٨٩]. [١٩٦٤] سنده صحيح، وهو في الصحيحين كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤) للمصنِّف وأحمد وعبد بن حميد والفريابي والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل" والبيهقي في "الدلائل". وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٠٤٧) من طريق المصنِّف، وأحال لفظه على رواية قيس بن الربيع عن الأعمش. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٢٥٧) - وعنه مسلم (٢٧٩٨) - وأحمد (١/ ٣٨٠ رقم ٣٦١٣)؛ عن أبي معاوية، به. وأخرجه البخاري (٤٨٢١) عن يحيى بن جعفر البيكندي، ومسلم (٢٧٩٨) عن يحيى بن يحيى، ومسلم (٢٧٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤١٧)؛ عن أبي كريب محمد بن العلاء؛ جميعهم (يحيى بن جعفر، ويحيى بن يحيى، وأبو كريب) عن أبي معاوية، به. =