705 · ص472 · ج7
[قولُهُ تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)}]
[٢١٠٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عُبيدُ اللهِ بنُ إيادِ بنِ لَقيطٍ ١، عن أبيه ٢، عن أبي رِمْثَةَ، قال: انطلقتُ مع أبي نحوَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،
١ هو: عبيد الله بن إياد بن لقيط السَّدوسي أبو السَّليل الكوفي، ثقة؛ وثقه أبو نعيم الفضل بن دكين وابن معين والعجلي والنسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": "ليَّنه البزار وحده".
انظر: "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (١٣٠٤ و ١٣٠٥ و ١٥٩٧)، و "التاريخ الكبير" (٥/ ٣٧٣)، و "معرفة الثقات" للعجلي (٢/ ١٠٨)، و "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٠٧)، و "الثقات" لابن حبان" (٧/ ١٤٢)، و "تهذيب الكمال" (١٩/ ١١).
٢ هو: إياد بن لقيط السَّدوسي، ثقة؛ وثقه ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم الرازي: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "التاريخ الكبير" (٢/ ٦٩)، و "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٤٥)، و "الثقات" لابن حبان" (٤/ ٦٢)، و "تهذيب الكمال" (٣/ ٣٩٨).
[٢١٠٢] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٢٧١) للمصنِّف وأبي داود والترمذي والنسائي وابن مردويه والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٤٢٦ و ٤٢٩ و ٤٣٨ و ٤٥٢ - ٤٥٣) عن المصنِّف.
وأخرجه ابن سعد في المواضع السابقة، وأحمد (٢/ ٢٢٦ رقم ٧١٠٩)؛ عن عفان بن مسلم، وابن سعد أيضًا، وأحمد (٢/ ٢٢٦ رقم ٧١٠٩)، والدارمي (٢٤٣٤)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" (ص ٦١٩ - ٦٢٠)، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (٩١٢/ ط. علي رضا)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٦٦)، وابن حبان (٥٩٩٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ رقم ٧٢٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٢٥)؛ من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأحمد (٢/ ٢٢٨ رقم ٧١١٧)، والترمذي (٢٨١٢)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (٢/ ٢٢٨ رقم ٧١١٧)، والنسائي (١٥٧٢)، وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (١٩٦)؛ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود (٤٠٦٥ و ٤٢٠٦ و ٤٤٩٥) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، =
706 · ص476 · ج7
حِنَّاءٍ، عليه بُرْدانِ أخضرانِ، فسلَّم عليه أبي، ثم جلَسْنا فتحدَّثنا ساعةً، فقال: "ابْنُكَ هَذَا؟ " قال: إِيْ ورَبِّ الكعبةِ، قال: "حَقًّا؟! "، قال: أَشْهَدُ به. فتبسَّم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من شَبَهِي بأبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ"، ثم قرأ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}؛ فنظر أبي إلى مثلِ السِّلْعةِ ١ بين كتفيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني لأُطِبُّ الرِّجالَ، أفلا أعالجُها لكَ؟ قال: "لَا؛ طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا".
[٢١٠٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا عبدُ الملكِ بنُ عُميرٍ ٢، عن إيادِ بنِ لَقيطٍ، عن أبي رِمْثَة التَّميميِّ؛ قال: دخلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ".
١ السِّلعةُ: كالبثرة والغُدَّة تظهر بين الجلد واللحم تتحرك إذا حُركت. "غريب الحديث" لابن الجوزي (١/ ٤٩٢)، و "النهاية" (٢/ ٣٨٩)، و "لسان العرب" و "تاج العروس" (س ل ع). ولعل المراد خاتم النبوة.
٢ تقدم في الحديث [٤١٩] أنه ثقة مدلس، تغير حفظه في الآخر.
[٢١٠٣] لم نجد من تابع المصنِّف على روايته عن هشيم على هذا الوجه، وقد أخرجه أحمد (٤/ ١٦٣ رقم ١٧٤٩١) عن هشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة التميمي، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعي ابن لي ... فذكره، وقد خطَّأ الإمام أحمد هشيمًا في قوله: "ومعي ابن لي".
انظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (١٤٣٨).
وعلى هذا الوجه الذي أخرجه الإمام أحمد: أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٤٥)، والبغوي في "معجم الصحابة" (٤٩٥ و ٦٨٧)، عن أحمد بن مَنيع، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (٢/ ٢٢٧ رقم ٧١١٣) عن عمرو بن محمد الناقد، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٧٠) عن زياد بن أيوب، وابن المنذر في "الإقناع" (١٢٣) من طريق مسدد، وابن قانع في "معجم =