← المكتبة ▭▭ صفحتان
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
771 · ص52 · ج8
عن غِشيانِها، وليستَغفرِ اللهَ، ويتوبُ ١، وعليه كفَّارةٌ واحدةٌ. [٢١٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، نا مُغيرةُ ٢، عن إبراهيمَ، قال: ذنبٌ ٣ أتاه، فليستغفرِ اللهَ، ولا يعودُ ٤ إليها حتى يُكفِّرَ، وعليه كفارةٌ واحدةٌ. [٢١٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ ٥، عن ابنِ جُريجٍ، قال: قيل لعَطاءٍ ٦ - وأنا أسمعُ -: رجلٌ ظاهرَ من امرأتِهِ، ثم أصابَها قبلَ أن يُكفِّرَ؟ قال: بِئسما صَنَع. قلتُ لعطاءٍ: أعليه حدٌّ، أو شيءٌ معلومٌ؟ قال: يستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم لْيعتزِلْها حتَّى يُكفِّرَ.
= المظاهر" أي: واقع امرأته. والمعنى واحد. ١ كذا في الأصل، وكذا في الحديث [١٨٢٨/ الأعظمي]، وهو مرفوع مستأنفٌ مقطوعٌ عن "ليستغفر" غير معطوفٍ عليه. ٢ هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي. [٢١٨٩] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وقد تقدم عند المصنِّف [١٨٢٩/ الأعظمي] سندًا ومتنًا، و [١٨٤٥/ الأعظمي] عن أبي عوانة، عن مغيرة، به، نحوه. وأخرجه أبو يوسف القاضي في "كتاب الآثار" (٦٩٤) عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، قال: يستغفر الله، ولا يعود حتى يكفر. ٣ في الحديث [١٨٢٩/ الأعظمي]: "ذنبًا"، وهو منصوبٌ بفعلٍ مقدّرٍ: "أَتَى ذنبًا أتاه"، وهذا من باب الاشتغال. وهنا يُرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا ذنب أتاه. وانظر: شروح الألفية، باب الابتداء، وباب الاشتغال. ٤ الفعل هنا مرفوع على استئنافه وقطعه عن "فليستغفر". ٥ تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم. وهذا من روايته عن غير أهل بلده، فابن جريج مكي. ٦ هو: ابن أبي رباح. [٢١٩٠] سنده فيه إسماعيل بن عياش، وتقدم بيان حاله، لكنه توبع كما سيأتي، فالأثر صحيح عن عطاء، وقد تقدم عند المصنِّف [١٨٢٧/ الأعظمي] سندًا ومتنًا. =