← المكتبة ▭ صفحة واحدة
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الطالب البرتلي التراجم والطبقات 1219 هـ
A− A+
161 · ص35
ولازموني، بل قرأ عليّ قضاتها كقاضي الجماعة بفاس العلامة أبي القاسم بن أبي النعيم الغساني، وهو كبير ينيف على ستين؛ وكذا قاضي مكناسة ١٨ الرحلة المولف صاحبنا أبو العباس ابن القاضي ١٩ له رحلة للمشرق، ولقي فيها الناس، وهو أسن مني؛ ومفتي مراكش الرجراجي وغيرهم، وأفتيت فيها لفظا وكتبا بحيث لا توجّه فيها الفتوى غالبا إلا إليّ، وعينت لها مرارا فابتهلت إلى الله تعالى أن يصرفها عني، واشتهر اسمي في البلاد من سوس الأقصى إلى بجاية والجزائر وغيرها. وقد قال لي بعض طلبة الجزائر وقد قدم علينا مراكش: لا نسمع في بلادنا إلا باسمك فقط. وإنما ذلك كله مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينزع العلم الحديث انتهى. ألف رحمه الله تعالى تواليف عديدة مفيدة: شرح الصغرى في أربعة كراريس، والمأرب والمطلب، في أعظم أسماء الرب، تعالى، في كراسة، وكتاب شرح الصدور وتنوير القلوب، ببيان مغفرة ما نسب للجانب النبوي من الذنوب؛ ونشر العبير، بمعاني آية الصلاة على البشير النذير؛ ونيل الأمل في تفضيل النية على العمل [في شرح نية المؤمن أبلغ من عمله، وآخر فيه سماه غاية الأمل في تفضيل النية على العمل] ٢٠ والمنهج المبين، في شرح حديث أولياء الله الصالحين المحبين، والبدور المسفرة، في شرح حديث الفطرة، وشرح مختصر خليل من الزكاة إلى أثناء النكاح، في سفرين وسماه المقصد الكفيل، بحل مقفل خليل. وحاشية عليه سماها منن الرب الجليل، في تحرير مهمات خليل، في سفرين، ينقل منهما الأجهوري في شرحه على المختصر. وتنبيه الواقف، على تحرير وخصصت نية الحالف، في كراس، وإفهام
١٨ بياض في المخطوطات الثلاث. ١٩ صحف إسم إبن القاضي إلى إبن القاسم في المخطوطات الثلاث. ٢٠ ما بين معقوفتين ساقط من أ.
162 · ص36
السامع، بمعنى قول خليل في النكاح بالمنافع، وفتح الرزاق في مسألة الشك في الطلاق، وأنفس الأعلاق في فتح الاستغلاق، من كلام خليل في درك الصداق، والزند الوري، في مسألة تخيير المشتري، والكشف والبيان، في حكم أصناف مجلوب السودان، واللمع، في الإشارة في حكم طبغ؛ وترتيب جامع المعيار للونشريسي، كتب منه كراريس، وأجوبة الأسئلة المصرية، وفتح الصمد الفرد، في معنى محبة الله تعالى للعبد، وتعليق على أوائل الألفية. وآخر سماه النكت الوافية بشرح الألفية، وآخر سماه النكت الزكية، لم يكملا. وغاية الإجادة، في مساواة الفاعل للمبتدا في شرط الإفادة، في كراسة، وآخر سماه النكت المستجادة، في مساواتهما في سر الإفادة، والتحديث والتأنيس، في الاحتجاج بابن ادريس، يريد بألفاظه في العربية في ورقات، ونزول الرحمة في التحدث بالنعمة؛ ودرر الوشاح، بفوائد النكاح، وهو مختصر كتاب الوشاح للسيوطي وجلب النقمة لمجانبة الظلمة ٢١ وما رواه الرواة، في مجانبة الولاة، ونيل المرام، ببيان حكم الأقدام على الدعاء لما فيه من إيهام، وهو مأخوذ من مسودة تأليفه فتح القدير، للعاجز الفقير. في الكلام على دعاء محمد بن حمير، وتحفة الفضلاء، ببعض فضائل العلماء، ومختصره في عشرورقات بقالب الثمن، سماه مرآة التعريف، في فضل العلم الشريف، ودرر السلوك بذكر الخلفاء وأفاضل الملوك؛ ونيل الإبتهاج، بالذيل على الديباج؛ وكفاية المحتاج، في معرفة من ليس في الديباج؛ وترجمة السنوسي، في ثلاثة كراريس، وخمائل الزهر، في كيفية الصلاة على سيد البشر، والدر النضير في ألفاظ الصلاة على البشير النذير، فهذه تسعة وثلاثون تأليفا. وقال صاحب الترجمة: ألفت عدة كتب تزيد على أربعين تأليفا انتهى. فأنا ما وقفت على أسماء الباقي من تواليفه. ولما ألف بعض
٢١ هكذا في المخطوطات الثلاث.