21 · ص54
اجعله من أهل الخير والرشد والصلاح والفلاح، وأجب دعوته، فكان ذلك كله فيه والحمد لله.
مولده ليوم أو يومين خليا من شهر الله تعالى رمضان عام أربعين ومائة وألف.
وتوفي رحمه الله تعالى عام تسعة وسبعين ٣٦ ومائة وألف.
٣٦ - [أحمد بن البشير بن محمد الكلسوكي]
الطالب سيدي أحمد بن البشير بن محمد بن محمد ٣٧ بن موسى الكلسوكي رحمه الله تعالى.
نشأ رحمه الله في بلد السوقيين بلاده، ثم قدم أروان وهو ابن خمس وعشرين سنة. وسبب خروجه عن بلده أنه خرج يطلب رجلا صالحا اسمه سيدي أحمد الهكاري ٣٨ وهو معلم عند أهل رأس الماء، وله أولاد ثمت يعرفهم أهل رأس الماء. فلما قدم عليه أمره أن يتوجه لأروان، وذكر له أنه يدرك الخير ثمة، ثم إنه توجه لأروان ونزل عند كاهية البلد، وأخذ الورد عن سيدي أحمد بن عبد القادر بن محمد بن أحمد بن محمد الرقادي، وأخذ القراءات السّبع عن الشيخ سيدي الأمين بن حبيب الجكني، وسيدي إبراهيم بن الإمام العلوي رحمهما الله تعالى، وأجازاه. وأخذ روايات البخاري ومسلم والشفاء والخصائص إلى غير ذلك عن القاضي سيدي الوافي بن طالبن الأرواني؛ وأخذ التفسير أيضا في أروان، وكان أكثر ما يستعمل من الكتب التفاسير والأحاديث والقراءات، وقد كان رحمه الله تعالى قليل الكلام فيما لا يعنيه، ولا يكاد يفتر عن الذكر ليلا ونهارا، ولا تراه إلا يقرأ أو يقرئ أو يذكر، وكثيرا ما يرتل
٣٦ في ب: وتسعين.
٣٧ في ج: بن محمد (مرّة واحدة فقط)، وهو من غير مسبوق بإبن.
٣٨ في ج: الهكار بدون ياء النسبة.
22 · ص56
اختلفت مع الطلبة في كلمة وأخذنا ننظر في الكتب لا أود أن أغلب، ولكن إنما أود معرفة الحق والإصابة غلبت أو غلبت.
مولده رحمه الله تعالى رأس القرن الثاني عشر، يعني، بعد مائة وألف ونحوها.
توفي رحمه الله تعالى ضحوة الأحد لأربعة وثمانين ومائة وألف (كذا) ودفن بإزاء المسجد الجبهي. ومما اشتهر به بعد دفنه أنه كان يسمع تسبيحه في قبره بالتواتر من الناس، وكثيرا كان يجلس في حياته في الموضع الذي دفن فيه رحمه الله تعالى. وعمره أربعة وثمانون لولادته على رأس القرن الثاني عشر.
٣٧ - [أحمد بن صالح بن الوافي]
الشيخ سيدي أحمد بن سيدي صالح بن الوافي بن سيدي أحمد بن آدر ٤١ رحمهم الله تعالى.
كان رحمه الله تعالى من الأولياء المتقين، والعلماء الصالحين المبرزين، فقيها نحويا لغويا، عالما وليا صالحا، بارعا في العلم ورعا، من جلة العلماء، منقبضا متفننا في علوم شتى عالما بتعبير الرؤيا، من أهل علم الباطن، ذاكرا لكلام أهل التصوف، يطرز مجلسه بأخبارهم، مشهورا بالصلاح والبركة والعبادة، له كرامات، مقبلا على العلم والعبادة، فاضلا إماما في الأدب والعربية والتعبير.
٣٨ - [أحمد بن خليفة بن أحمد العلوي الشنجيطي]
أحمد بن خليفة بن أحمد بن أحمد بن الحاج العلوي الشنجيطي رحمهم الله تعالى.
كان رحمه الله تعالى شيخا فقيها محدثا مدرسا نحويا، قارئا بالسبع، متفننا، مكث نحو خمسين سنة يدرس العلم في شنجيط. أخذ
٤١ في ب آد، بدون راء.