← المكتبة ▭ صفحة واحدة
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الطالب البرتلي التراجم والطبقات 1219 هـ
A− A+
59 · ص109
نظم أم البراهين نظما حسنا بديعا، من أحسن ناظميها نظما أقبل عليه تلاميذ إفلاّن ١١ وغيرهم، ولعله علامة القبول والله أعلم. ولم أقف على تاريخ وفاته، ولكنه كان حيا عام أربعين وألف. والله أعلم. ٨٨ - [محمد بن أندغ محمد بن أحمد بن بري (القاضي)] القاضي محمد بن أندغ محمد ١٢ بن أحمد بن بري بن أحمد بن القاضي أندغمحمد الجد، رحمهم الله تعالى. كان رحمه الله تعالى عالما فاضلا فقيها محدثا قاضيا. أخذ عن الشيخ الأجل بركات بن محمد بن عبد الرحمان الحطاب المكي، وأخبره بصحيح مسلم جازة بمنزله بمكة المشرفة، في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وتسعمائة. وأخذه عنه إجازة ومناولة الإمام محمد كورد جد محمد بغيع شيخ سيدي أحمد أكد الشيخ، رحمهم الله تعالى ونفعنا بهم آمين. تولى القضاء في تنبكت في العام السادس عشر بعد الألف. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الاثنين سابع شوال عام عشرين بعد الألف. ٨٩ - [محمد بن موسى بن إيجل الزيدي التشيتي] الفقيه سيدي محمد بن موسى بن إيجل ١٣ الزيدي نسبا التشيتي وطنا، رحمهم الله تعالى. كان رحمه الله تعالى عالما فقيها نحويا لغويا أصوليا بيانيا عروضيا
١١ هكذا شكلت في ج بكسر الهمزة وضم الفاء وتشديد اللام المفتوحة وتسكين النون، وهي صيغة قريبة من البربرية للدلالة على الفلانيين. ١٢ ترتيبه في ب ١٨، وسقطت منها محمد الأول. وكتب في ج أندغ محمد كلمتين منفصلتين. ١٣ ترتيبه في ب:١٩
60 · ص110
منطقيا شاعرا ناثرا متقنا متفننا حسن الخط بديعه. أخذ عن (. . .) (١٣ أ) وأخذ عنه شيخنا الفقيه سيدي محمد بن الطالب بن عمر البرتلي وغيره. له في الفقه نظم مسائل ابن جماعة في البيوع، وله في النحو أوراقه المشهورة التي انتفع الطلبة بها المسماة كشف النقاب في قواعد الإعراب، وشرحها، وله في المنطق كتاب رتق الحجر المعلق في أصول وفصول المنطق. وبدأ شرحه فلم يتم. وكلامه في تواليفه حسن يدل على وسع باعه في العلم. والله أعلم. توفي رحمه الله في السابع عشر بعد المائة والألف، وقد رمز ابنه شيخنا سيدي أحمد إلى عام وفاته ببيت في روي الفشتالية وهو قوله: وقد زال زيّ قش القوم إذ رمت ... سهام المنايا نجل موسى بن إيجل والرمز في زي قش. ٩٠ - [محمود بن محمود الزعوي التنبكتي] الفقيه محمود بن محمود الزغوي ١٤ التنبكتي مولدا ومنشئا رحمه الله تعالى. أخذ عن الفقيه أحمد بن محمود بن سعيد، وعن عبد الله بن الفقيه محمود بن عمر. ومهر في النحو ودرس في أوائل أمره، ثم غلب عليه السعال فلازم بيته سنين، وتخلف عن الجماعة والجمعة لذلك. وكان إماما في جامع التواتي. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الخميس بعد الغروب الثاني عشر من رجب الفرد عام أحد عشر وألف، وصلي عليه ضحوة الخميس، ودفن بباب روضة الفقيه محمود، وتوفي عن أربع وستين.
(١٣ أ) بياض في جميع المخطوطات. ١٤ ترتيبه ٢٠ في ب: وفي ج: ما يشبه: «المزعوي».