← المكتبة ▭▭ صفحتان
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
424 · ص429 · جالكتاب
المفعول المطلق: لاحظ الأمثلة التالية: ابتهجتْ روحي برؤية البحر ابتهاجا. وجعلتُ أتنفسُ الهواءَ تنفُّسًا عميقًا. وفجأة هاج البحرُ هَيَجَانَ الغَاضِبِ. وعلَت الأمواجُ ارتفاعًا. جاء في قطر الندى: هو عبارة عن مصدر فضلة تسلط عليه عامل من لفظه أو معناه ا. هـ. ومن ذلك تعرف الصفات التي تتوافر فيما يقع مفعولا مطلقا وهي: أ- أن يكون مصدرا، أيّ نوع من المصادر السابقة. ب- أن يكون فضلة، ويقصد بذلك ما يقع بعد تمام ركني الجملة الأساسيين "الفعل والفاعل، المبتدأ والخبر". ج- أن يسبقه في الجملة فعل أو شبه فعل "كاسم الفاعل والمصدر" بحيث يكون هذا الفعل أو شبهه من لفظ المصدر مثل: "ابتهجت روحي ابتهاجًا" ومن ذلك قول القرآن: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً} ١ أو يكون من معناه فقط دون لفظه، مثل: "علت الأمواجُ ارتفاعا" وقولك: "فرحْتُ جذلًا".
١ من الآية ١٦٤ من سورة النساء.