← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
ابن القيم مسائل فقهية 751 هـ
A− A+
238 · ص188 · جالكتاب
الفصل الثالث في تغييرِ الاسمِ باسمٍ آخَر لمصلحةٍ تقتضِيه عن ابن عمر أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - غيَّر اسمَ عَاصِيَةَ، وقال: "أنتِ جَمِيلَةُ" ١. وفي "صحيح البخاريّ"، عن أبي هُرَيْرَة، أنَّ زينبَ كان اسمُها بَرَّةَ. فقيل: تزكِّي نفسَها، فسمَّاها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: زَيْنَبَ ٢. وفي "سنن أبي داود" من حديث سعيدِ بنِ المسيِّب عن أبيه عن جدِّه، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما اسمُك؟ " قال: حَزْنٌ. قال: "أنتَ سَهْلٌ" قال: لا، السَّهْلُ يُوطَأ ويُمْتَهَنُ. قال سعيدٌ: فظننتُ أنَّه سيصيبُنا بعده حُزُونَةٌ ٣. و في "الصحيحين" أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بالمُنْذِر بن أبي أسيد حين ولد، فوضعه على فخذه فأقاموه، فقال: "أين الصبيُّ؟ " فقال: أبو أسيد: قَلَبْنَاهُ يا رسولَ الله، قال: "ما اسمُه؟ " قال: فلان، قال: "لا، ولكنَّ اسمَهُ المُنْذِرُ" ٤. وروى أبو داود في "سننه" عن أُسامةَ بنِ أَخْدَرِيٍّ أنَّ رجلًا كان يُقال
١ تقدم تخريجه فيما سبق، ص (٧٠). ٢ كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى أحسن منه: ١٠/ ٥٧٥. ٣ في كتاب الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح: ١٣/ ٣٥٤ ـ ٣٥. ٤ تقدم تخريجه فيما سبق، ص (١٥٣).