← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
ابن القيم مسائل فقهية 751 هـ
A− A+
242 · ص192 · جالكتاب
مُسْلِمٌ" ١. فصل وكما أن تغيير الاسم يكون لقُبْحِهِ وكراهتِهِ، فقد يكون لمصلحةٍ أُخرى مع حُسْنِه، كما غيَّر اسم بَرَّةَ بزينبَ، كراهةَ التزكيةِ، وأن يقال: خرج مِنْ عند بَرَّة، أو يقال: كنت عند بَرَّة؟ فيقول: لا. كما ذكر في الحديث ٢. فصل وغيَّر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - اسمَ المدينةِ، وكان يَثْرِبَ فسمَّاها: طابةَ، كما في "الصحيحين" عن أبي حميد قال: أقبلْنَا مع رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن تَبوك حتى أَشرفْنا على المدينة، فقال: هذه طَابةُ ٣. وفي "صحيح مسلم": عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنَّ اللهَ سمَّى المدينةَ طَابةَ" ٤.
١ الأدب المفرد، ص ٦٨. وضعفه الألباني في الموضعين، ضعيف الجامع برقم (١٣٢ و ١٣٤). ورواه أبو داود تعليقًا: ١٣/ ٣٥٥. ٢ صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى أحسن منه: ١٠/ ٥٧٥. وانظر: زاد المعاد: ٢/ ٢٤٤. ٣ أخرجه البخاري في فضائل المدينة، باب المدينة طابة، برقم (١٨٧) ومسلم في الحج، باب أحد جبل يحبنا ونحبه: ٢/ ١٠١١. ٤ أخرجه مسلم في الحج، باب، المدينة تنفي شرارها: ٢/ ١٠٠٧، برقم (١٣٨٥).