107 · ص68 · ج1
فصْلٌ
وأمَّا الاستدلال بالسُّنَّة على ذلك، فمن وجوه:
الدَّليل الأوَّل: ما رواه مسلمٌ في "صحيحه" ١ عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بين الرَّجل وبين الكفر ٢ ترك الصَّلاة". ورواه أهل "السُّنن" ٣، وصحَّحه الترمذي ٤.
الدَّليل الثَّاني: ما رواه بُرَيدة بن الحُصَيب ٥ الأسلمي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "العَهْد الذي بيننا وبينهم الصَّلاة، فمَنْ تَرَكها فقد كفر". رواه الإمام أحمد ٦، وأهل "السُّنن" ٧. وقال الترمذي: "حديثٌ صحيحٌ" ٨. وإسنادُه على شرط مسلم.
١ حديث (٨٢).
٢ س: "والكفر".
٣ أبو داود (٤٦٧٨)، والنسائي (٤٦٤)، والترمذي (٢٦٢٠)، وابن ماجه (١٠٧٨)، من طريق أبي الزبير المكي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
٤ حيث قال (٥/ ١٥): "حسنٌ صحيحٌ".
٥ ض: " .. حصيب"، ط: "يزيد بن الحبيب". تحريفٌ.
٦ المسند (٥/ ٣٤٦).
٧ النسائي (٤٦٣)، والترمذي (٢٦٢١)، وابن ماجه (١٠٧٩).
٨ في تحفة الأشراف للمزي (٢/ ٨١)، وطبعة أحمد شاكر (٥/ ١٣)، وبشَّار عوَّاد (٤/ ٣٦٦): "حسنٌ صحيحٌ غريبٌ". وصحَّحه ابن حبَّان (١٤٥٤)، والحاكم (١/ ٤٨).