← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم
ابن القيم مسائل فقهية 751 هـ
A− A+
178 · ص139 · ج1
فرائضه ١؟ هذا والله ما لا سبيل لكم إليه ألبتَّة حتى تقوم السَّاعة! ونحن نُوْجِدُكم عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ما قلناه، وخلاف قولكم. فصلٌ في قول أبي بكرٍ الصِّديق رضي الله عنه، الذي لم يُعْلَم ٢ أنَّ أحدًا من الصَّحابة أنكر عليه. قال عبدالله بن المبارك ٣: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن [زبيد] ٤: أنَّ أبا بكرٍ قال لعمر بن الخطاب: "إنِّي موصيك بوصيَّةٍ إنْ حفظتها. إنَّ لله حقًّا بالنَّهار لا يقبله باللَّيل، و [إنَّ] ٥ له حقًّا باللَّيل لا يقبله بالنَّهار. وإنَّها لا ٦ تُقْبَل نافلةٌ حتى تُؤدَّى الفريضة. وإنَّما ثقلت موازين مَن ثقلت موازينه يوم القيامة باتِّباعهم في الدُّنيا الحق، وثقله ٧ عليهم. وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه إلَّا الحق أنْ يكون ثقيلًا.
١ هـ: "فرضه"، ط: "فريضة". ٢ س: "نعلم". ٣ في الزُّهد له (٩١٤). ٤ في النسخ كلها "زيد"، وهو تحريفٌ، إذ هو اليامي، وهو على الصواب في الزهد (٩١٤)، وسيأتي كذلك في رواية هناد. ٥ الزيادة من كتاب الزهد. ٦ ض وس: "وإنها لن". ٧ س: "ثقلت".