360 · ص321 · ج1
وكانت ١ صلاة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - معتدلة، كان يخفِّف القيام والقعود، ويطيل الركوع والسُّجود». وهو حديثٌ صحيحٌ ٢.
وفي «الصَّحِيحَين» ٣، عن جابر بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذٍ ـ لمَّا طوَّل بقومه في عشاء الآخرة ـ: «أفتَّانٌ أنت ٤؟»، أو قال: «أفاتنٌ أنت؟، ثلاث مرات؛ فلولا صلَّيْتَ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى/١]، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس/١]، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [اللَّيل/١]؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءك الكبير والضَّعيف وذو الحاجة ٥».
وعن معاذ بن عبدالله الجهني: أنَّ رجلًا من جُهَينة أخبره: «أنَّه سمع النَّبيَّ ٦ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصُّبح {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} [الزلزلة/١] في الركعتين كلتيهما، فلا أدري نسي ٧ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أم قَرَأ ذلك عمدًا».
١ هـ وط: «وكان».
٢ لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد أخرجه البخاري (٨٢٦)، ومسلم (٣٩٣) وغيرهما، بلفظ «كان إذا سجد كبَّر، وإذا رفع رأسه كبَّر، وإذا نهض من الركعتين كبَّر» وليس فيه: «وكانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - معتدلة ... الخ».
٣ البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٤٦٥).
٤ س زيادة: «يا معاذ».
٥ هـ وط: «وذا الحاجة»، وزيادة: «والصغير».
٦ هـ وط: «رسول الله».
٧ ط: «سها». وفي سنن أبي دواد المطبوع: «أنسي».