455 · ص416 · ج1
الزِّيادة محفوظةً» ١. وربَّما مكث قدر ما يقول القائل عشر مرَّات، وربَّما مَكَث فوق ذلك ودونه.
وربَّما قال: «سبحانك اللَّهم ربَّنا ٢ وبحمدك، اللَّهم اغفر لي» ٣. وربَّما قال: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والرُّوح» ٤. وربَّما قال: «اللَّهم لك رَكَعت، وبك آمنتُ، ولك أسلمت، وعليك توكَّلْت، أنت ربِّي، خشع قلبي، وسمعي، وبصري، ودمي، ولحمي، وعظمي، وعصبي، لله ربِّ العالمين» ٥. وربَّما كان يقول: «سبحان ذي الجبروتِ، والملكوتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمة» ٦. وكان ركوعه مناسبًا لقيامه في التَّطويل والتَّخفيف ٧. وهذا بيِّنٌ في سائر الأحاديث.
١ السُّنن (٨٧٠). وقد توسَّع في ذكر طرقه وتحسينه الحافظ ابن حجر في التلخيص (١/ ٢٤٢)، وضعَّفه الألباني في الإرواء (٣٣٤).
٢ «ربنا» ليست في ط.
٣ أخرجه البخاري (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
٤ أخرجه مسلم (٤٨٧)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
٥ أخرجه مسلم (٧٧١)، من حديث عليٍّ رضي الله عنه.
٦ أخرجه أحمد (٦/ ٢٤)، وأبوداود (٨٧٣)، والنَّسائي (١٠٤٩)، من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه. قال النَّووي في الخلاصة (١/ ٣٩٦): «بإسنادٍ صحيحٍ».
٧ تقدَّم تخريجه (ص/٢٩٤) من حديث البراء في الصَّحيحين: «كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السَّجدتين قريبًا من السَّواء».