← المكتبة
▭ صفحة واحدة
الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنفية النعمان - ابن نجيم - ت عميرات - ط العلمية
A−
A+
15
يكررها فيه بعد ذلك، فرجع الهروي إلى أصحابه وتلاها عليهم
(1)
الثاني: الضوابط وما دخل فيها وما خرج عنها وهو أنفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي، فإن بعض المؤلفين يذكر ضابطًا ويستثني منه أشياء، فإني أذكر فيها أني زدت أشياء أخرى فمن لم يطلع على المزيد ظن الدخول وهي خارجة كما ستراه، ولهذا وقع موقعا حسنًا عند أهل الإنصاف وابتهج به من هو من من أُولي
الألباب .
الثالث : معرفة الجمع والفرق. الرابع: معرفة الألغاز.
الخامس : الحيل .
السادس: الأشباه والنظائر .
السابع : ما حُكِيَ عن الإمام الأعظم وصاحبيه والمشايخ المتقدمين والمتأخرين من المكاتبات والمطارحات والمراسلات والغريبات.
وأرجو من كرم الله الفتّاح أن هذا الكتاب إذا تم بحول الله وقوته، يصير نزهة للناظرين، ومرجعًا للمدرّسين ومطلبًا للمحققين ومعتمدًا للقضاة والمفتين، وغنيمة للمحصلين، وكشَافًا لكرب الملهوفين. وهذا لأن الفقه أول فنوني، طال ما أسهرت فيه عيوني وأعملت بدني إعمال الجد ما بين بصري ويدي وظنوني، ولم أزل منذ زمن الطلب أعتني بكتبه قديمًا وحديثًا، وأسعى في تحصيل ما هجر منها سعيا حثيثا، إلى أن وقفت منها على الجم الغفير وأحطت بغالب الموجود في بلدنا (القاهرة) مطالعة وتأملاً بحيث لم يفتني منها إلا النزر اليسير كما ستراه عند سردها، مع ضمّ الاشتغال والمطالعة بكتب الأصول من ابتداء ،أمري ككتاب البزدوي والإمام السرخسي، والتقويم لأبي زيد الدبوسي، والتنقيح وشرحه وشرح شرحه وحواشيه،
،
(۱) قال العلامة الحموي الحنفي في غمز عيون البصائر ص ١٤: (الغرض من هذه الحكاية التنويه بشرف القواعد؛ حيث سافر مثل هذا الإمام لأجل تحصيل تلك القواعد ثم قال: (وليس أبو سعيد الهروي الشافعي هو صاحب هذه الواقعة مع أبي طاهر الدباس، وإنما هو ناقل الحكاية عنه مع بعض علماء الحنفية ،بهراة، كما في الأشباه والنظائر للجلال السيوطي، ومثله في فتح القدير). وعلق على قوله : فضربه وأخرجه من المسجد ، ثم ... بقوله : فيه أنه كيف يصدر من مثل هذا العالم، أنه لا يجوز له ضربه ولا إخراجه من المسجد لأجل ما ذكره؟ أقول : إن في عدم تكريرها بعد ذلك خشية من يسمعها ويستفيدها كتمًا للعلم، وهو مذموم، وقد ورد في الحديث من كتم علما الجمه الله بلجام من نار .
١٥
16
وشروح البزدوي من الكشف الكبير والتقرير، حتى اختصرت تحرير المحقق ابن الهمام وسميته لبّ الأصول. ثم شرحت المنار شرحًا جاء، بحول الله وقوته، فائقا على نوعه . فنشرع إن شاء الله تعالى بحوله وقوته فيما قصدناه من هذا التأليف بعد تسميته (بالأشباه والنظائر تسمية له باسم بعض فنونه سائلاً الله تعالى القبول وأن ينفع به مؤلّفه ومَن نظر فيه إنه خير مأمول، وأن يدفع عنه كيد الحاسدين وافتراء المتعصبين. ولعمري إن هذا الفن لا يُدرك بالتمني، ولا يُنال بسوف، ولعل، ولو أني، ولا يناله إلا من كشف عن ساعد الجد، وشمَّر واعتزل أهله وشد المئزر، وخاض البحار، وخالط العجاج يدأب في التكرار والمطالعة بكرة وأصيلاً، وينصب نفسه للتأليف والتحرير بياتا ،ومقيلاً ليس له همة إلا معضلة يحلّها أو مستعصية عزّت على القاصرين إلا ويرتقي إليها ويحلّها على أن ذلك ليس من كسب العبد وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء .
،
وهأنذا أذكر الكتب التي نقلت منها مؤلفاتي الفقهية التي اجتمعت عندي في أواخر سنة ثمان وستين وتسعمائة فمن شروح الهداية النهاية وغاية البيان، والعناية، ومعراج الدراية ،والبناية والغاية وفتح القدير. ومن شروح الكنز : الزيلعي والعيني ومسكين. ومن شروح القدوري : السراج الوهاج والجوهرة، والمجتبى والأقطع. ومن شروح المجمع : شرح المصنّف وابن الملك، ورأيت شرحًا للعيني وقفا، وشرح منية المصلي لابن أمير حاج وشرح الوافي للكافي، وشرح الوقاية والنقاية، وإيضاح الإصلاح وشرح تلخيص الجامع الكبير للعلامة الفارسي وتلخيص الجامع للصدر الشهيد وشرح الدرر والغرر لمنلاخسرو، والبدائع للكاشاني، وشرح التحفة والمبسوط شرح الكافي، وكافي الحاكم الشهيد والهداية وشرح الجامع الصغير لقاضيخان، وشرح مختصر الطحاوي والاختيار. ومن الفتاوى الخانية، والخلاصة والبزازية والظهيرية ،والولوالجية والعمدة والعدة ،والصغرى والواقعات للحسام الشهيد، والقنية والمنية والغنية ومآل الفتاوى والتلقيح للمحبوبي، والتهذيب للقلانسي، وفتاوى قاري الهداية والقاسمية والعمادية وجامع الفصولين والخراج لأبي يوسف وأوقاف الخصاف والإسعاف، والحاوي القدسي، والتتمة، والمحيط الرضوي، والذخيرة، وشرح منظومة النسفي وشرحا منظومة ابن وهبان له ولابن الشحنة، والصيرفية، وخزانة الفتاوى، وبعض خزانة الأكمل، وبعض السراجية والتاتارخانية، والتجنيس، وخزانة الفقه وحيرة الفقهاء ومناقب الكردري، وطبقات
عبد القادر .
١٦