8
أحاديث في ذم الكلام وأهله
منهجي في التحقيق
نظرا لعدم توفر نسخة خطية أخرى للكتاب، ولفقدان الكتاب الأصل ( الرد على أهل الكلام ) لأبي عبد الرحمن السلمي، ولأن هناك كتاباً بهذا الموضوع وهو ( ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي، والذي يروي بإسناده كثيراً من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، الذي روى عنه المؤلف أبو الفضل المقرئ كتابه وحيث إن كتاب الهروي قد حوى غالب ما في كتاب المقرئ، ولوجود نسخة مخطوطة واضحة وجيدة لكتاب ذم الكلام للهروي فقد اعتبرتها بمثابة النسخة الأخرى للكتاب .
أما منهجي في تحقيق هذا الكتاب فعلى النحو الآتي :
أولاً : كتابة النص، وكانت كما يأتي :- ١ - اعتماد النسخة المخطوطة للكتاب هي الأصل، ومقابلتها بالنسخة المخطوطة لكتاب ذم الكلام للهروي فيما أقف عليه من الأخبار والآثار، وسيكون التنبيه غالباً عن الفروق المهمة حيث ستثبت في
الحاشية .
٢ - الزيادة على الأصل المخطوط - مما لا بد منه – توضع بين حاصرتين
هكذا [
.[
-٣- الخطأ يُصوب في المتن وينبه عليه في الحاشية .
٤ - صححت الأخطاء الإملائية والتزمت بعلامات الترقيم .
ثانيا : عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها من القرآن الكريم. ثالثاً : عزو الأحاديث إلى مراجعها، وإذا كان الحديث مخرجاً في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بذلك، وإلا خرجته من كتب الحديث الأخرى،
وإن وجدت قولاً للعلماء في الحكم عليه نقلته .