24
و أحاديث محمد بن هشام
والنسائي ، في آخرين .
٢٥
إلا أنه أخذ عليه تدليسه عن أنس ، وماضره لأنه لا يدلس إلا عن ثقة . وصفه بذلك شعبة ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وغيرهم . وذكره في المدلسين الكرابيسي ، والعلائي ، والحافظ ابن حجر
وغيرهم .
وقد ترك الرواية عنه زائدة بن قدامة ، ومكي بن إبراهيم للبسـه سـواد
·
الخلفاء في عهد بني العباس وأخد عليه البعض نسيانه وخطأه في بعض حديثه ، ولا يضره ذلك
فإن مثل هذا يحصل من كبار الحفاظ
وقد ذكره العقيلي في ( الضعفاء ) وابن عدي في ( الكامل ) لبعض
ما تقدم .
أما العقيلي فلا يُسلّم له ذلك ، فإنه يورد في كتابه هذا كثيراً من الأعلام لأدنى ملابسة ، وقد أخذ عليه في هذا المسلك
قال العيني : « وقد أورده العقيلي في ( الضعفاء ) ولم يسمع ذلك
منه (۱)
))
أما ابن عدي فإن منهجه أكثر وضوحاً حيث أورد في كتابه كل من ذكر يجرح ، وكان منصفاً فهو يُدافع ويبين وجهة نظره في كثير من الرواة ، وهـو هنا أنصف في ترجمة حميد حيث أثنى عليه ، ولم يذكر في ترجمته حديثاً استنكر عليه ، أو ضعف بسببه .
(۱) ( مغاني الأخيار ( ١ : ١٥٣٠ / رقم ١٣١١ ) .