7
فقد أفنى فيه السلف - رضوان الله تعالى عليهم ـ جل أوقاتهم
وأعمارهم . وقد من الله - تبارك وتعالى - على بالانصراف إلى طلب العلم، فوجدت رغبتي متجهة إلى علم الحديث، لا سيما وقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لحامل هذا العلم فقال: «نضر الله منا حديثاً، فحفظه حتى يبلغه غيره، فربّ حامل فقه إلى
إمرأ
سمع
.
من هو أفقه، وربّ حامل فقه ليس بفقيه».
وأفضل ما يشتغل به في علم الحديث العناية بالأحاديث تمييز
صحيحها من سقيمها وفهم دلالتها .
وقد عُني السلف قديماً بتدوين السنة وإثباتها في مختلف
مصنفاتهم .
1
فكانت مصنفاتهم هذه تصنف على طرق كثيرة منها ما يلي : الكتب والأبواب الفقهية : كالكتب الستة ونحوها، فيذكر المصنف في كل باب ما حضره مما ورد فيه مما يدل على حكمه إثباتاً أو نفياً .
٢ - مسانيد الصحابة : فيجمع في ترجمة كل صحابي ما عنده من
حديثه .
٣ - جمع الحديث على الأطراف فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته ويجمع أسانيده إما مستوعباً أو مقيداً بكتب مخصوصة.
،
- جمع حديث الشيوخ أي تجمع أحاديث الشيوخ، كل شيخ على انفراد، كحديث الأعمش للإسماعيلي وغيره.