22
وقال الزبيدي فى طبقات النحويين ) ص / ۲۲ ) : ذكر ابن أبى سعد عن عمر ابن شبة عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن أبى النجود قال : أول من وضع العربية أبو الأسود الدؤلى . ثم ذكر أثرًا سوف يأتى ذكره . قال ياقوت ) ١٢/ ٣٤ ( في ترجمة أبى الأسود : والأكثر على أنه أول من وضع
العربية ، ونقط المصحف وقال محمد بن سلام والجُمحى : أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل والمفعول ، والمضاف ، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم ، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يعمر . انظر : طبقات فحول الشعراء ( ۱۲ ) . (١٠) هو عيسى بن عمر النحوى ، أبو عمر الثقفي ، صدوق ، من السابعة ، نزل في ثقيف ، وأخذ عن ابن أبى إسحاق ، كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه ، مات سنة ١٤٩ هـ . انظر : نزهة الألباء لابن الأنباري ( ص/٢٥ ) ،
.
طبقات النحويين للزبيدى ) ص / ٤٠ ) ، التهذيب ( ٢٢٣/٨ ) ، التقريب ( ٢/ ١٠٠ ) ، بغية الوعاة ( ٣٧٠ ) .
(١١) أورد هذا النص ياقوت الحموي في معجم الأدباء ( ١٤٧/١٦ ) ، ثم قال : هذان الكتابان ما علمنا أحدًا رآهما ولا عرفهما ، غير أن أبا الطيب اللغوى ذكر في كتابه أنهما مبسوط ومختصر ، وذكر عن المبرد أنه قال : قرأت أوراقا من أحد كتابي عيسى
ابن عمر
قلت : ولم يعرف ابن النديم عنهما شيئًا إلا اسميهما . وتذكر بعض المراجع أن سيبويه قام بتصنيف كتابه على أساس كتاب الجامع (۱۲) الأبيات في : معجم الأدباء لياقوت ( ١٤٧/١٦ ) ، وأورد البيت الأول الزبيدي في
طبقات النحويين ) ص / ٤٢ ) وزاد بعده :
و هما بابان صارا حكمة
عمر
وأراحا من قياس ونظره
ثم ذكر البيتين معًا ( ص / ۲۳ ) ولكن بدأ النص بقوله : ويقال : وضع عيسى بن
الخ
۲۲
"