27
V
اللسان
التوصية بإصلاح اللسان
- قال أبو زيد (١) : دخل الشعبي (۲) مسجد الكوفة ، وعنده من الموالى
يعلمون العربية ، فقال لهم :
« أصلحوا لسانهم ، فإنكم أنتم أفسدتموه »(۳)
(۱) سبق الترجمة له
(٢ ) الإمام العلامة ، عالم عصره ،
الفقيه الفاضل
،
الثقة المشهور
عامر بن شراحيل
الشعبي
الله ، حديثه في الكتب الستة ، ومع ذلك كان يقول رحمه كفافا ، لا على ، ولا لى . توفى سنة ١٠٤ هـ وقيل غير
:
، أبو
عمرو
یا لیتنی أنفلت عن
علمی
ذلك . انظر : طبقات ابن سعد ( ٢٤٦/٦ ) ، التاريخ الصغير ( ٢٤٣/١ ) ، الجرح والتعديل ( ٣٢٢/٦ ) ، الحلية ( ٤ / ۳۱۰ ) ، تاريخ بغداد ( ٢٢٧/١٢ ) ، وفيات الأعيان ) ۳/ ۱۲ ) ، تذكرة الحفاظ ) ١ / ٧٤ ) ، العبر ) ١٢٧/١ ) ، البداية والنهاية ( ٢٥٨/٩ ) ، التهذيب ) ٦٥/٥ ) ، شذرات الذهب ( ١٢٦/١ ) . ( ۳ ) أورده ابن عبد ربه في العقد الفريد ، قال : قال أبو عبيدة : مر الشعبي بقوم من الموالى يتذكرون النحو ، فقال لهم : لئن أصلحتموه ، إنكم لأول من أفسده وأورده ابن عبد ربه في بهجة المجالس ) ٦٦/١ ) أن خالد بن صفوان مر بقوم من الموالى يتكلمون فى العربية ، فقال : لئن تكلمتم فيها ، ، لأنتم أول وقد عزاه الأستاذ محمد البناء إلى البيان والتبيين للجاحظ ( ٦٩/٢ ) ، الكامل للمبرد
( ٤٠٥ ) ، والفاضل للمبرد ) ص / ه ) .
من
أفسدها
۲۷