← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
5
!
1
1
اشراط الساعة ورهات الأخير لة ودهار الاخيار ونقاء الاشتراك
وبقاء الأشرار ( للإمام عبد الملك بن حبيب المالكي الأندلسي ( ت ۲۳۸ هـ ( ليكون موضوع رسالته لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة ، فالكتاب جدير بأن يحيى بالدراسة والنشر ، وذلك : لجلالة قَدْرِ مؤلّفه فهو الإمام العلامة الفقيه المفتي ، أحد أعلام
المذهب المالكي ومفخرة من مفاخره
المالكي بالأندلس في عصره
،
إليه انتهت رئاسة الفقه
وأيضًا لما للكتاب من قيمة علمية في العصر الحاضر
،
لأهمية
مضمونه وخطورة موضوعه . فغير خفي علينا ما تشهده الساحة العلمية والدعوية من اهتمام متزايد في مجال الحديث عن أشراط الساعة وعلاماتها ، بل الأدهى والأمر أن البحث فيها أصبح الشغل الشاغل لكثير من المتفيقهين المتشدقين أنصاف الدعاة ، فمن حين لآخر نفاجأ بتفسيرات وتأويلات أسطورية خرافية لأحاديث الملاحم ، تفتن العامة ، وتشوش عليهم أفكارهم ، فكان من الضروري أن يتصدى لهذا الباطل أهل الحق من أهل الاختصاص بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﴾ [ الأنبياء : ١٨ ]
ووت
•
ولقد أكرم الله الباحث بالإسهام والمشاركة في هذا الباب ، فبذل قصارى جهده في إخراج هذا السفر الجليل الذي ظل حبيس الخزائن على النحو المطلوب ، سليمًا من العيوب معافى من الأخطاء وتقيد
بالمنهج الحديثي في نقد النصوص والمرويات
،
والتزم الأمانة
والنزاهة والإنصاف وغيرها من طرائق منهج البحث العلمي ، فكان