← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
27
: 4 أنس بن عياض: حدثني يوسف بن أبي ذرة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «ما من معمر [يعمر] في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ا ثلاثة أنواع من البلاء] الجنون والجُذام والبرص، فإذا بلغ خمسين [سنة] لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما(۱) فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين تقبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويسمى أسير الله في الأرض، ويشفع في أهل بيته». يحب، أخبرناه محمد بن حسين القرشي(٢)، حدثنا محمد بن عماد، حدثنا ابن رفاعة حدثنا الخلعي حدثنا عبد الرحمن بن عمر البزاز إملاء، حدثنا أبو الطيب الحسن بن محمد بن إبراهيم البرمكي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، فذكر الحديث. أخرجه أحمد (مسنده (۳) في (۱) في الأصل: «كما»، والمثبت من المسند. (۲) قال المصنف في معجم شيوخه الكبير :١٨٤/٢-١٨٥ : محمد بن الحسين بن عبد الله ... العدل الفقيه الخطيب الزاهد الخير أبو عبدالله القرشي النهري... ارتحل إلى الثغر وسمع الخلعيات العشرين من ابن عماد ثم روى حديثاً بإسناده من طريق الخلعي، وهو القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموصلي. (۳) ۲۱۷/۳ ، وما بين حاصرتين منه.. والحديث ضعيف جداً؛ لضعف يوسف بن أبي ذرة الأنصاري، كما تقدم من كلام المصنف. ورواه أيضاً أبو يعلى في مسنده برقم ٤٢٤٦، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، كما في بغية الباحث عن زوائد الحارث، من طرق عن أنس بن عياض، به. وقد رُوي من طرق أخرى عن أنس لا تخلو كلها من ضعف ؛ فقد رواه أبو يعلى في ٤٢٤٨ مسنده برقم و ٤٢٤٩ ، والبزار ٣٥٨٧ كما رواه أحمد ٨٩/٢ عن أنس موقوفاً. وذكر الحافظ الهيثمي روايات الحديث عن أنس في مجمع الزوائد ٢٠٤/١٠-٢٠٥، وأشار إلى ضعفها. وللحديث شواهد كلها ضعيفة من حديث عبدالله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، = ۲۸