36
والقول عندى قول الحارث عن أبي سلمة عن ابن عبد الله بن طهفة عن أبيه هذا الرجل من غفار ، قدم المدينة ثم رجع إلى عنقية والصفراء مكان ننزل فيها قالوا قيس بن طحفة وابن قيس بن طحفة عن أبيه ، وهذا كله لا أعرفه والقول عندى قول الحارث
قال أبو إسحاق قلت لعلى بن عبد الله ابن طحفة فقال اسمه يعيش فحديث هشام يوجب أن يكون الحديث عن طحفة عن النبي وحديث شيبان يوجب أن يكون الحديث عن قيس بن طحفة والله اعلم بالصواب . وقد
كان رجل من أصحاب النبي عل الله يقال له يعيش لا أعرف نسبه (٦٩) حدثنا ابن أبي سلمان نا ابن أبى مريم حدثني ابن لهيعة حدثني
الحرث بن عبد الرحمن عن يعيش الغفاري قال دعا رسول الله يوما بناقة علية
فقال ( من يحلبها « فقام يعيش فقال أنا فقال « ما اسمك ؟ » قال يعيش قال
« احلیها (۷۰)
٦٦
حدثنا هارون نا أبو عامر عن زهير بن محمد عن محمد بن عمرو ابن طلحة عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي طحفة أخبرني أبى أنه ضاف رسول الله الله في نفر ، فباتوا عنده ، وخرج النبي له من الليل ينظر ، فوجده منبطحا على بطنه فركضه برجله قال فأيقظني وقال « لا تضطجع هذه الضجعة فانها ضجعة أهل النار (((۷۱)
(٦٩) الحديث في سنده محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفى أبو عبد الله قال الذهبي ضعفه ابن معين والنسائى قال البخارى ليس بالقوى وقال أبو حاتم ساء حفظه فى الآخر وذهبت كتبه وقال أحمد لا يحدث عنه الاشر منه قال ابن حبان كان أعمى يلحق فى كتبه ماليس من حديثه ويسرق وما ذكر به فيحدث به والحديث معلول بالاضطراب كما تقدم
(۷۰) الحديث في سنده ابن لهيعة تقدم والحديث معلول بالاضطراب كما تقدم (۷۱) الحديث في سنده زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراسانى سكن الشام ثم الحجاز ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة قال البخاري عن أحمد كان زهير الذى يروى عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه ولكن أبا عامر وهو عبد الملك بصرى فروايته عن زهير مقبولة لكن الحديث معل بالاضطراب
الملك بن عمرو
العقدى
٣٨