34
(۱)
هم رحلوا الخميس عشية فودعتهم لما استقلوا (١) وودعوا
يوم
30-3
فلما تولوا وَلَتِ النفس معهم ،
فقلت: إرجعي قالت: إلى أين أرجع؟
إلى جسد ما فيه لحم ولا دم ولا فيه إلا أعظم تتقعقع )
وكذبت فيك الطرف ، والطرف صادق
(۲)
وأسمعت أذني فيك ما ليس أسمع
* قال الحسن بن رفاعة : رأيت علوية المجنون يوماً وفي عنقه حبل والصبيان يجرونه ، فلما رآني قال : يا ابا علي بمــــاذا يعذب الله اهل القيامة ؟ قلت : بأشد العذاب . قال : قانا ، والله ، في أشد من عذابه . لو عذب الله اهل جهنم بالحب والهجر والرقباء لكان أشد عليهم ، ثم قال :
الجرائم يوم
انظر الى ما صنع الحب لم يبق لي ولا قلب
جسم
انحل جسمي حبُّ مَنْ لم يَزَل من شأنه الهجران والعتب ما كان أغناني عن حب مَنْ مِن دُونه الأستار والحجب
قال : وحضرته وقد اتوه بطبيب يعالجه ، والطبيب يعاتبه ويقول له : لو تركتني لعالجتك ورجوت أن تبرأ ، فقال في ذلك
۱) ارتحلوا .
۲) تصوت .
٣٦