11
شذوذ، ومن أجل ذلك - فيما أعتقد ذكر أبو حاتم أنه متروك القراءة إلى جانب تضعيفه في الحديث (1) ومن شيوخه أيضا سماك بن حرب أبو المغيرة الكوفي ، وكان فصيحاً عالما بالشعر وأيام الناس ، وقد تردد المحدثون بين توثيقه وتضعيفه، وكانت وفاته سنة ١٢٣ هـ ) . ومنهم سليمان بن مهران المعروف بالأعمش ) - ١٤٥)(٣) وابراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي المحدث (4)، ومغيرة بن مقسم الضبي الكوفي الفقيه المحدث بين (۱۳۲) - (١٣٦ (٥) ، وأبو اسحاق السبيعي الكوفي عمرو بن عبد الله الذي لا يختلف العلماء على أنه كان ثقة في الحديث (بين ١٢٦ - ١٢٩)) تفاعل
وقد ذكر أنه أخذ عن أبي رجاء العطاردي عمران بن ملحان ؛ وهو محدّث بصري، ولكن هذا مستبعد الأمرين: أولهما أن العطاردي توفي على أعلى تقدير سنة ١٠٩ هـ ؛ وثانيهما أن المفضل لم يترك الكوفة إلى البصرة إلا بعد سن كبيرة نسبياً. ولهذا أرى الصواب في قول من قال إن المفضل لم يدرك أبا رجاء (٧) ، كما سأبين بعد قليل.
-
مما تقدم يمكن للدارس ان يتوقف عند عدد من الحقائق منها:
أن أساتذة المفضل كانوا في الجملة كوفيين يتفاوتون في ولائهم ضهم عثماني مثل عاصم وبعضهم يتشيع مثل الأعمش، وأنهم تميزوا ـ في الغالب - بالقراءة والحديث على تفاوت واسع فيما بينهم .
(۱) میزان الاعتدال ولسان الميزان وغاية النهاية .
(۲) انظر تهذيب التهذيب ٤ : ٢٣٢ .
(۳) مشهور بالقراءة والنحو والحديث (تهذيب التهذيب ٤ : ٢٢٢ ) .
(٤) تهذيب التهذيب ١ : ١٦٧
(٥) تهذيب التهذيب ١٠ : ٢٦٩
(٦) تهذيب التهذيب ٨ : ٦٣
(۷) میزان الاعتدال ولسان الميزان وغاية النهاية .
11
المين هما
عز الله له ولوالديه