6
الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء
حاجة، ولا غنى بي عنك فيها، فعجل إلي». فلما قرأ الكتاب قال : عرفت حاجة أمير المؤمنين أنه يريد أن يستبقى من ليس بباق، فكتب إني قد عرفت حاجتك، فحلّلني من عزيمتك فإني في جند من اجناد المسلمين. لا ارغب بنفسي عنهم، فلما قرأ عمر الكتاب بكى فقيل له : مات أبو عبيدة؟ قال : لا .
وكأن قد.
.
قال : فتوفي ابوعبيدة وانكشف الطاعون . طاعون عمواس منسوب إلى قرية ،عَمَواس وهي بين الرملة وبين بيت المقدس، وأما الاصمعي فقال : هو من قولهم زمن الطاعون : عَمَّ وآسى .
- -
اولئـــك آبائـ
آبائي
الله
- اخرج النسائي عن جابر قال : لما كان يوم أحد، وولى الناس كان رسول الله - في ناحية في اثني عشر رجلاً، منهم طلحة بن عبيد الله ، فادركهم المشركون ، فقال النبي - - : (من للقوم؟ قال طلحة : أنا قال : «كما أنت» فقال رجل : أنا ، قال : «أنت فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال : «من لهم؟» قال طلحة : أنا ، قال : «كما أنت»، فقال رجل من الأنصار : أنا قال : أنت، فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي طلحة، فقال: «من للقوم؟» قال طلحة : أنا فقاتل طلحة قتال الاحد عشر ، قطعت اصابعه فقال : حَسَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو قلت بسم حتى الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم ردّ الله المشركين . رواته ثقات . في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان على حراء هو وابوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة فقال رسول الله - - : «اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو
شهید» .
6
6