7
تمهید:
في العصور المتأخرة اختلت مفاهيم كثير من الناس ، بسبب الثقافات الوافدة ، وقلة الفقه في الدين ، وكثرة التعالم ، والبعد عن مناهج العلماء ، حول أمور كثيرة من أمور الدين ، ومن أهمها :
١- ما يتعلق بالمسجد ورسالته .
٢- ما يتعلق بالعلماء وحقوقهم وأثرهم .
وقد علق في أذهان كثير من المسلمين اليوم أن المسجد إنما هو مكان الصلاة فحسب ، وأي نشاط آخر يقام في المسجد فقد يكون محل تساؤل ، وهذا خطأ ، فإن المسجد له شأنه في الإسلام ، فكما أنه مكان للصلاة فهو كذلك مكان للتعليم والخطابة والوعظ والمحاضرات والدروس والاجتماعات وتوجيه الناس إلى كل ما يصلح أمورهم في دينهم
ودنياهم .
وفي الآونة الأخيرة ، ومع بواكير الصحوة الإسلامية المباركة ، بدأ المسجد يستعيد شيئاً من مكانته ورسالته ، مما يستدعي ضرورة الاهتمام بهذا الموضوع من قبل العلماء والمؤسسات المعنية وطلاب العلم عامة ، والأئمة والخطباء والمؤذنين على وجه الخصوص .
وثمة أخطاء وشيء من التقصير لا يزال قائماً بهذا الصدد ، ولا أتوقع
أن يتم علاجها إلا بتضافر الجهود من عدة أطراف وهي :
1- الجهات المعينة من قبل الدولة ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية
- V -