← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة - عطار
أحمد عبد الغفور عطار الدعوة وأحوال المسلمين
A− A+
5
فكر في عقد هذا المؤتمر سنة ١٣٩٧ هـ (۱۹۷۷ م) ووجه الدعوة إلى الكتاب في أقطار العروبة والإسلام وفي غيرها من بلدان العالم في سنة ۱۳۹۸ هـ (۱۹۷۸م) . وفي سنة ١٣٩٩ هـ ذكرت الجامعة من استكتبتهم برسالة موجهة من قبل رئيس الهيئة العلمية للمؤتمر الدكتور عبد الله بن عبد الله الزايد . وكتبتُ البحث المراد فأوحت كتابته إلى أن أكتب بحثاً عنوانه « أي الأديان أصلح للبشرية عقيدة وشريعة عرضت فيه للأديان السابقة والقائمة حتى اليوم بروح الباحث المجرد عن الهوى والمواريث، رجاء أن أختار منها الدين الصالح . وقد وضعت للدين المختار شرطاً وهو أن يحوي العقيدة الصحيحة السليمة ، والشريعة السمحة الغراء، لأن الدين الذي لا يحويها غير صالح لأن ينتظم الإنسانية كلها في رحابه ، بل لا أن يكون حكماً . يصح الفد وعلى هذا الشرط عرضت للديانات فإذا الدين الوحيد الذي فاز من بينها دين الإسلام وحده دون غيره، وقد اتفق معي في هذا الحكم أئمة الباحثين في العالم في هذا العصر، وأكثرهم من أقطاب المسيحية في مختلف الآداب والعلوم والفنون والفلسفات ٨