← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
10
१ بعثك بالحق انه لشئ حسن ثم ناوله الفاروق عمر رضى عليه كما قال الصديق فامر حتى تبرم من الاشتغال بالعلوم الغريبة عن المعاملة وتفكر في العاقبة وما يجدى و ينفع في الآخرة فاقتدى حسن ثم باوله الصديق بصحبة الفارمدى واستفتح منه الطريقة وامتثل ما كان يشير عليه من القيام بوظائف العبادات والامعان رضی الله عنه فنظر فيه في النوافل واستدامة الاذكار والجد والاجتهاد الى ان جاز تلك العقبات وتكاف تلك المشاق وما تحصل على ! فاستجاده ثم قال نعم والذى ما كان يطلبه من مقصوده ثم حكى انه راجع العلوم وخاض فى الفنون وعاود الاجتهاد في كتب العلوم الدقيقة حتى انفتحت له أبوابها و بقى مدة في الوقائع وتكافؤ الادلة وأطراف المسائل ثم حكى انه فتح عليه الله عنه فنظر فيه واثنى باب من الخوف بحيث شغله عن كل شئ وحمله على الاعراض عما سواه حتى سهل ذلك وهكذا وهكذا الى ان ارتاض كل الرياضة وظهرت له الحقائق وصار ما كنا نظن به ناموسا وتخلق ا طبعا وتحققا وان ذلك أثر السعادة المقدرة له من الله تعالى ثم سألناه عن كيفية رغبته في الخروج من بيته والرجوع الى مادعى اليه النبي صلى الله عليه وسلم من أمر نيسابور فقال معتذرا عنه ما كنت أجوز فى دينى أن أقف عن الدعوة ومنفعة الطالبين بالافادة وقد يد الفقيه على بن وزهم عن القميص وان حق على ان أبوخ بالحق وأنطق به وادعو اليه وكان صادقا في ذلك ثم ترك ذلك وعاد الى بيته فاتخذ في جواره مدرسة لطلبة العلم وخانقاه للصوفية وكان قد وزع أوقاته على وظائف الحاضرين من ختم القرآن يضرب ويحد حمد المفترى ومجالسة أهل القلوب والقعود للتدريس بحيث لا تخلو لحفلة من لحظاته ولحظات من معه عن فائدة ومما مجرد وضرب فلما ضرب وجد بخط الزاهد قطب الدين محمد بن الاردبيلي قال قال حجة الاسلام كنت في بداية أمرى منكر الاحوال خمسة أسواط تشفع فيه الصديق رضي الله عنه الصالحين ومقامات العارفين حتى صحبت شيخي يوسف النساج بطوس فلم يزل يصقلني بالمجاهدة حتى حظيت بالواردات فرأيت الله في المنام فقال لي يا أبا حامد قلت أوا الشيطان يكلمني قال لا بل أنا الله المحيط وقال يارسول الله العله ظن خلاف سنتك فاخطأ في بجهاتك البست ثم قال يا أبا حامد در مساطرك واصحب أقوا ما جعلتهم في أرضى محل نظرى وهم الذين باعوا الدارين بحى فقلت بعزتك الا أذقتني برد حسن الظن بهم فقال قد فعلت والقاطع بينك وبينهيم تشاغلك ظنه فرضى الامام الغزالي محب الدنيا فاخرج منها مختار قبل أن تخرج منها صاغرا فقد أفضت عليك أنوار ا من جوار قد سى ففزونل وقبل شفاعة الصديق ثم فاستيقظت فرحا مسرو را و جنت الى شيخي يوسف النساج فقصصت عليه المنام فتبسم فقال يا أبا حامد هذه استيقظ ابن حرزهم وأثر ألواحنا في البداية محونا ها بار جانا بل ان صحبتني سيكمل بصر بصيرتك باند التأييد حتى ترى العرش ومن حوله ثم لا ترضى بذلك حتى تشاهد مالا ندركه الابصار فتصفو من كدر طبيعتك وترقى على طور عقلك وتسمع الخطاب من الله تعالى كموسى انى أنا الله رب العالمين ونقل القطب سيدى عبد الوهاب الشعراني في كتابه الاجوبة المرضية عن الشيخ الاكبر مانصه وكان الغزالي يقول ما أردت أن أنخرط في سلك القوم وأشرب من شرابه هم نظرت الى نفسى فرأيت كثرة حجمها ولم يكن له شيخ اذذاك فدخلت الحلاوة واشتغلت طويلة من لما من أثر بالرياضة والمجاهدة أربعين يوما فانقدح لى من العلم مالم يكن عندى أصفى وأرت مما كنت أعرفه فنظرت السياط وهو يتضرع الى فيه فاذا فيه قوة فقهية فرجعت الى الخلوة واشتغلت بالرياضة والمجاهدة أربعين يوما فا نقدح لى علم آخر أرق وأصفى ما حصل عندى أولا ففرحت به ثم نظرت فيه فاذا فيه قوة نظرية فرجعت الى الخاوة ثالثا أربعين يوما فا نقدح لى علم آخر هو أرت وأصفى فنظرت فيه فاذا فيه قوة زوجة بعلم علم ولم ألحق بأهل العلوم اللدنية - فعلمت أن الكتابة على المحوليست كالكتابة على الصفاء الاول والطهارة الاولى ولم أتميز عن النظار الا ببعض أمور ثم قال الشيخ الاكبر رحم الله أبا حامد ما كان أكثر انصافه وتحرزه من الدعوى اه الفصل الخامس في ثناء الاكابر عليه من مشايخه وممن عاصره وممن أتى بعده) * السياط في ظهره وأعلم أصحابه و تاب الى الله عن انكاره على الامام الغزالي واستغفر ولكنه بقى مدة الله تعالى و يتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان رأى النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ومسح بيه الكريمة على ظهره فعو فى وشفى باذن الله تعالى ونال المعرفة بالله وصاران قال ابن السبكى حكى عن الشيخ العارف أبي الحسن الشاذلى رضى الله عنه وكان سيد عصره ولسان وقته ثم لازم مطالعة احياء علوم و بركة زمانه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وقد با هى عليه الصلاة والسلام موسى وعيسى عليهما الدين ففتح الله عليه فيه السلام بالامام الغزالي وقال أفى أمتكم حبر مثل هذا قالا لا وسئل السيد العارف بالله سيد وقته أيضاً أبو العباس المرسى عن الغزالي فقال أنا أشهد له بالصديقية العظمى ونقل المناوي في طبقاته عن الشاب أكابر المشايخ اهل العسلم اليافعي عن بعض العلماء الجامعين بين مسلم الظاهر والباطن انه قال لو كان نبي بعد النبي لسكان الغزالي الباطن والظاهر رحمه الله ) ۲ - (اتحاف السادة المتقين) - اول ) تعالى قال البافعي روينا