← المكتبة
▭▭ صفحتان
إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وسلم - مشاط - ت أبو سليمان - ط المنهاج
A−
A+
4
انارة اللحى
في مغازي خير الورى الله
شَرْحُ الْعَلامَةِ الْمُحَدِّث الأُصُولِي الْفَقِيهِ الْقَاضِي حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَشَاطِ لِمَنْظُومَةِ أحمد البَدَوِيُّ الْمَجْلِسِيِّ الشَّنْقِيطِيِّ في المغازي (ت ١٢٢٠هـ تقريباً)
هَذَا الْكِتَابُ سَمَا كَالشَّمْس فِي الأُفُقِ وَقَدْ وَعَى أَهْلُ هذا الْبَيْتِ فِكْرَتَهُ لأحمد الْبَدَوِيِّ المَجْلِسِي بِهِ نَظْمُ الْمَغَازِي الَّذِي قَدْ شِمْتَ رَوْعَتَهُ وَشَيْخُنا حَسَنُ المَشَاطُ أَوْضَحَهُ بِشَرْحِهِ حَقَّقَ الرَّحْمَنُ بُغْيَتَـهُ أَسْمَاهُ بِاسْمِ جَمِيلٍ عَلَّ نِيَّتَهُ مَقْبُولَةٌ فَأَتَمَّ اللهُ رَغْبَتَهُ أَنَارَ فِيهِ الدُّجَى بِمَا الْحَبِيبُ غَزَا أفادَنَا فَجَزَاهُ اللهُ جَنَّتَهُ مَنِ اسْمُهُ حَسَنُ وَالْحُسْنُ دَيْدَنُهُ كأَنَّ رَبَّ السَّمَا أَعْطَاهُ مُنْيَتَهُ أُمُّ الْقُرَى شَهِدَتْ وَالْبَيْتُ وَالْحَرَمُ بِقَدْرِهِ وَالْحِجَازُ الرَّحْـبُ أَثْبَتَهُ يَقْضِي بِمَكَّةَ عَنْ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ بَيْنَ الْعِبَ بنَ الْعِبَادِ أَعَزَّ اللَّهُ رُتْبَتَهُ وَزَارَنَا فِي بِلادِ الشَّامِ حِينَ أبِي رَآهُ سُرَّ بِهِ بَلْ كَانَ بُلْغَتَهُ أَجَازَهُ بِعُلُومِ كَالْحَدِيثِ أَضِف فقها أذاناً وَبِالإِسْنَادِ أَبْحَتَهُ (۱) وبَيْنَنَا نَسَبٌ مَا زَالَ مُتَّصِلاً بِالْعِلْمِ يَزْكُو فَنَلْ إِنْ شِئْتَ نِسْبَتَهُ حَفِيدُهُ الْبَارِعُ الْمَحْمُودُ طُوبَى لَهُ اعْتَنَى طَيَّبَ الرَّحْمَنُ وِجْهَتَهُ بِطَبْعِهِ وَبِنَشْرِ الْعِلْمِ مُحْتَسِباً مَوْلاَيَ فَامْحُ ذُنُوبِي وَاجْلُ صَفْحَتَهُ وَانْفَعْ إِلَهِي بِهَذَا السِّفْرِ قَارِتَهُ هَبْهُ النَّاسِي بِمَنْ أَيَّدَتَ بِعْتَهُ عَلَيْهِ صَلِ عَلَى أَصْحَابِهِ مَدَداً وَاخْصُص أحِبَّةَ هَادِينَا وعِتْرَتَهُ وَالْحَمْدُ اللهِ فِي بَدْءٍ وَمُخْتَتَم يَا ذَا الْجَلالِ أَعِنَّا نُحْيِ سُنَّتَهُ محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز عيون السُّود، الشَّيْبَانِي
مَعِي
(1) الْبَحْتُ : الصِرْفُ ، الخالِصُ مِن كل شيء ، وبَاحَتَهُ الْوُدَّ : خالَصَهُ .