← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
110 · ص115
وكذا إذا انجلى الكفار عن بلدة، وقلنا إن الارض تصير وقفا على مصالح المسلمين، يضرب عليها خراج يؤديه من سكنها. مسلما كان أو ذميا. - عند الجعفرية: هي أرض سواد العراق. - عند الزيدية: هي ما افتتحها الامم عنوة من أراضي أهل الكفر، وتركه في يد أهله على تأدية خراج معلوم في السنة. خراج المقاسمة عند الحنفية: هو ما وضعه الامام على أرض فتحها، ومن على أهلها بها من نصف الخارج، أو ثلثه، أو ربعه. خراج الوظيفة عند الحنفية: مثل الذي وظفه عمر رضي الله عنه على أرض سواد العراق لكل جريب يبلغه الماء صاع بر، أو شعير. والجريب: قطعة متميزة من الارض يختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الاقاليم. الخرج: ما يخرج من الارض، وغيرها من غلة. وخرج السحاب: ماؤه الذي يخرج منه. -: خلاف الدخل. -: الاتاوة السنوية. (الضريبة) -: الاجر. ومنه قول الله تعالى: (قالوا يا ذاالقرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) (الكهف: ٩٤) قال ابن عباس: الخرج: الاجر العظيم. الخوارج: فرقة من الفرق الاسلامية، خرجوا على الامام علي، وخالفوا رأيه. -: من خرج على الخلفاء، ونحوهم. وسموا بذلك لخروجهم على الجماعة. - عند الحنفية: هم قوم لهم منعة. خرجوا على الامام بتأويل يرون أنه على باطل كفر، أو معصية توجب قتاله بتأويلهم، ويستحلون دماءنا، وأموالنا. ويسبون نساءنا. ويكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. و: هم الخارجون على معتقد أهل الحق. المخارجة: التخارج. - عند الحنابلة: أن يضرب السيد على عبده خراجا معلوما يؤديه، وما فضل فهو للعبد. المخرج: موضع الخروج. (ج) مخارج. -: المخلص. - في مسائل الميراث عند الحنفية: هو أقل عدد يمكن أن يؤخذ منه كل فرض بانفراده صحيحا. ومخرج كل كسر سميه، كالربع من أربعة. إلا النصف فإنه من اثنين. خرص - خرصا: كذب. ومنه قول الله تعالى: - وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) (الانعام: ١١٦) - الشئ: حرزه، وقدره بالظن. يقال: خرص النخل والكرم: حزرما عليه من الرطب تمرا، ومن العنب زبيبا. فهو خارص. (ج) خراص. خارصه: عاوضه، وبادله. الخرص: الحزر، والتخمين. والحدس. ومنه قولهم: خرص التمر للزكاة: أي: حزر ما على النخل من الرطب تمرا. -: الكذب. - القول بالظن. -: الشئ المخروص. الخرص: الحلقة من الذهب والفضة.