← المكتبة ▭▭ صفحتان
أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي - ت الهاشمي - ط الجامعة الإسلامية 01-03
سعدي الهاشمي العلل والسؤالات
A− A+
28
إلى أن في دعواه أن الانسان هو الروح دون الجسد الذي فيه الروح . قال عبد القاهر عنه : وانفرد بضلالات أكفرته الأمة فيها (1) (ج) وأما الضرارية فهم أتباع ضرار بن عمرو . . . (۲) وقال عنه : انفرد بأشياء منكرة (۳). ولقد كان بعض الكذابين من المحدثين يضعون الأحاديث للمرجئة من أهل الري كي يستدلوا بها على مذهبهم الباطل، نقل ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن أبان ابن عائشة القصراني الرازي، عن أبي زرعة أنه قال عنه أول ما قدم الريّ قال للناس: أي شيء يشتهي أهل الري من الحديث؟ فقيل له : أحاديث في الأرجاء فافتعل لهم جزءاً في الإرجاء) (٤) فكان يفضحه أبو زرعة وأبو حاتم ويصرفان الناس عنه، قال ابن أبي حاتم في ترجمته قال أبو زرعة وأبو حاتم عنه هو كذاب كان يفتعل الحديث وكان لا يحسن أن يفتعل كان يحدث بعد هشام في مسجد حرم ويجتمع عليه الناس) (٥) . ثانياً - الجهمية : أتباع جهم بن صفوان (٦) الذي قال بالاجبار والاضطرار إلى الأعمال وأنكر الاستطاعات كلها وزعم أن الجنة والنار تبيدان وتفنيان (۷) . (۱) انظر: الفرق بين الفرق، ص ۱۲۹ . (۲) ضرار بن عمرو القاضي معتزلي جلد له مقالات خبيثة قال يمكن أن يكون جميع من يظهر الإسلام كفاراً في الباطن لجواز ذاك على كل فرد منهم في نفسه قال أحمد بن حنبل شهدت على ضرار عند سعيد بن عبد الرحمن الجمحي القاضي فأمر بضرب عنقه فهرب وقيل أن يحيى بن خالد البرمكي ،أخفاه وذكره ابن النديم في الفهرست وقال أنه كان يكنى أبا عمرو وذكر له ثلاثين كتاباً فيها الرد على المعتزلة والخوارج والروافض ولكنه كان معتزلياً له مقالات ينفرد بها وذكر ابن حزم أنه غطفاني من أنفسهم ... انظر: ميزان الإعتدال، ج ۲، ص ۳۲۸ ولسان الميزان، ج ۳، ص۲۰۳. (۳) انظر الفرق بين الفرق ص ۱۲۹ – ۱۳۰ . (٤) انظر الجرح والتعديل ج ۳/ ۲/ ۲۰۰ ولسان الميزان، ج ۵، ص ٣٣ . (0) انظر الجرح والتعديل ج ۳ / ق ۲/ ۲۰۰ ولسان الميزان، ج ۵، ص ٣٣ . (٦) جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندي الضال المبتدع رأس الجهمية هلك في زمان صغار التابعين أمر بقتله نصر بن سيار سنة .۱۲۸هـ . زرع شراً عظيماً . انظر : لسان الميزان، ج ۲، ص ١٤٢ . (۷) انظر: الفرق بين الفرق، ص ۱۲۸ . =