← المكتبة ▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله العلل والسؤالات
A− A+
21
حديث : « والذي نفسي بيده ما أنزل الله وحيا إلّا بالعربية ، يكون النبى بَعْدُ يبلغه قومه بلسانه (۹) ثم هذا يُروى عن العباس بن الفضل الأنصاري(۱۰) - وليس بثقة – عن سليمان بن أرقم (۱۱) - وهو واه - عن الزهري (۱۲) ، عن سعيد (۱۳) عن أبى أبى هريرة(١٤) ، (۹) ولفظه عند ابن عدي : والذي نفسي بيده ما أنزل الله من وحى قط على نبي بينه وبينه إلا بالعربية ، ثم يكون هو بعد يبلغه قومه بلسانهم . ( ١٠ ) هو نزيل الموصل ، وقاضيها في زمن الرشيد ، متروك ، واتهمه أبو زرعة ، وقال . ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين ، وأخرج له ابن ماجه ( التقريب ١ / ٣٩٨ ، والتهذيب ٥ / ١٢٦ ) . ۱ ) و سليمان بن أرقم : هو البصرى ، أبو معاذ ، ضعيف ، من السابعة ، ومن رجال أبي داود والترمذي والنسائى . التقريب ( ۱ / ۳۲۱ ) ، والتهذيب ( ٤ / ١٦٨ ·(179 - ( ۱۲ ) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى الإمام الحجة الثقة المشهور (۱۳) هو ابن المسيب الإمام الثقة ( ١٤ ) أخرجه ابن عدى فى الكامل ) ٢ / ٢ / ١٤ ) في ترجمة عباس بن الفضل ، وفي ترجمة سليمان بن أرقم ( ج ١ق ٢ / ٣٦٤ ) وقال : وسليمان هو ابن أرقم متروك الحديث ، والحديث منكر عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة بهذا الإسناد . ومن طريق ابن عدى ، أخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات ) ۱ / ۱۱۱ - ۱۱۲ ) ، وأعله بالعباس ، وسليمان بن أرقم ، وتعقبه السيوطي في اللآلى وقال : У يصح ، (1 / ۱۱ ) نقلا عن الزركشي بأن « بين قولنا «موضوع ، وبين قولنا «لا يصح «بون كبير » ، وأن سليمان من رجال أبى داود ، والنسائى ، والترمذي ، وهو وإن كان متروكا ، فلم يتهم بكذب ولا وضع ، ثم ذكر له شاهداً من حديث ابن عباس عند ابن ابن مردويه فى تفسيره ، ومن حديث أبي ذر عند أحمد وشواهد أخرى، وكذا في تنزيه الشريعة . ( ١ / ١٤٠ ) والحديث أورده الذهبي في ترتيب الموضوعات ( ق / ٢ / أ - ب ) . .-
22
- حديث : « انما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ، ولى قوة الألسن ) كلها ((١٥)) الحديث . ( فيه ) (١٦) على بن عاصم ) الرقاشي (۱۸) (۱۷) وهو ضعيف عن الفضل بن عيسى عن ابن المنكدر (۱۹) وهو واه. ( ١٥ ) من فائدة من مختصر الأباطيل . ( ١٦ ) من فائدة من مختصر الأباطيل عن جابر ( (۲۱) (۲۰) (۱۷) علی بن عاصم بن صهيب الواسطى ، يخطىء ويصر ، ورمى بالتشيع د ت ق ) التقريب ( ۲ / ۳۹ ) ، والتهذيب ( ٧ / ٣٤٤ ) . ( ۱۸ ) والفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي ، أبو عيسى ، البصرى ، الواعظ ، منكر الحديث ، ورمى بالقدر ، وأخرج له ابن ماجه التقريب ( ۲ / ۱۱۱ ) والتهذيب ( ۸ / ۲۸۳ ) والكامل ( ٣ / ٢ / ٣١١ ) . (۱۹) هو محمد بن المنكدر عبد الله بن : ثقة فاصل ، ومن رجال الجماعة . التقريب . ( ٢ / ٢١٠ ) ( ۲۰ ) وهو ابن عبدالله رضی الله عنه (۲۱) أخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات ( ۱ / ۱۱۲ - ۱۱۳ ) من طريق ابن شاهين وأوله : لما كلم الله موسى يوم الطور ، كلمه بغير الكلام يوم ناداه ، فقال له : ياموسى ! فقال : انما كلمتك ، وذكر الحديث بطوله ، وقال : هذا حديث ليس بصحيح . قال : قال أيوب السختياني : لو ولد الفضل أخرس كان خيرا له ، وقال ابن عيينة : لاشيء ، وقال : هو رجل سوء ، قدرى ، وقال : وعلى بن عاصم ليس بشيء . وقال النسائى : متروك الحديث ، وقال يزيد بن هارون : مازلنا نعرفه بالكذب وتعقبه السيوطى في الآلى ( ١ / ۱۲ ) ، وكذا ابن عراق في تنزيه الشريعة ( 1 / ١٤١ ) بأن في الحكم بوضعه نظرا ، فان الفضل لم يتهم بالكذب ، وأكثر ما عيب عليه الندرة ، وأنه من رجال ابن ماجه ، وذكر أن الحديث أخرجه البزار ، والبيهقي في الأسماء والصفات وابن أبي حاتم فى تفسيره ، وأبو نعيم في الحلية ، ثم ذكر بعض الشواهد وقال : قلت : هذا الحديث أعله ابن الجوزي بالفضل وبراويه عنه على بن عاصم ، ونقل عن يزيد بن هارون أنه قال في على ، وذكره ، ثم قال : واقتصر السيوطى على إعلاله . (