← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله العلل والسؤالات
A− A+
26
، عن حديث : حبيب بن أبي حبيب (٤٢) ، ثنا هشام بن سعد (٤٣) أبي حازم (٤٤) ، عن سهل (٤٥) مرفوعا : « بين الله ، وبين الخلق سبعون ألف حجاب ، وأقرب الخلق إليه جبريل وميكايل الحديث (٤٦) . الحد . تنزيه الشريعة ( ۱ / ۱۳۷ ) ، والحديث أورده الذهبي في ترتيب الموضوعات ( ق ۲ / ب ) والميزان ( ٣ / ٣٦٧ ) وقال فى الملطى فى الميزان : أتى بطاعة لا تطاق ، وأقره الحافظ ابن حجر في اللسان ( ٤ / ٤٥٦ ) وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ( ٤٤١ ) ، كما حكم شيخ الإسلام ابن تيمية على الحديث بالوضع في درء تعارض العقل ( ٥ / ۲۳۷ ) وقال في موضع آخر : وأنه ( ع ) لم يقل : رأيت ربى في اليقظة ، لا ليلة المعراج ولا غيرها ) درء تعارض العقل والنقل ١ / ١٠٦ ) وقال في منهاج السنة : إن أهل السنة متفقون على أن الله لا يراه أحد بعينه في الدنيا : لا نبي ، ولا غير نبي ، ولم يتنازع الناس في ذلك إلا في نبينا محمد خاصة ، مع أن أحاديث المعراج المعروفة ليس في شيء منها أنه رآه أصلا ، وإنما روى ذلك بإسناد ضعيف موضوع ( ١ / ٥١٠ طبعة دار العروبة ) . (٤٢) هو كاتب مالك ، يكذب ، قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتبه إلا على سبيل القدح ، وكان يضع الحديث ، وقال ابن عدى : أحاديثه كلها موضوعة وقال الذهبي : وهاه أبو زرعة ، وتركه ابن المبارك ، ولم يتهم بالوضع . ( الميزان ( ١ / ٤٥١ ) واللسان ( ۲ / ١٦٩ ) وكشف الأحوال ( ۳۰ ) والكامل ( ج ١ق ٢ / ١٧٦ ) . (٤٣) هو أبو عباد ، أو أبو سعد ، مدنى ، صدوق ، له أوهام ، ورمى بالتشيع ( ختم ٤ ) . ( التقريب ( ٢ / ٣١٨ ) . (٤٤) هو سلمة بن دينار الأعرج ، المدنى القاضي ، ثقة عابد ، ومن رجال الجماعة ) التقريب ( ١ / ٣١٦ ) ، والتهذيب ) ٤ / ١٤٣ ) . (٤٥) هو سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه (٤٦) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( ١ / ) عن طريق الدار قطنى ، عن . أبي حبيب ، ثنا هشام بن سعد ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم به = ابن