← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير - الجورقاني - ت الفريوائي - ط الجامعة السلفية 1-2
A−
A+
27
[ rv ]
الحياة ، فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة فى حميل السيل ، قال : فيخرجون أجسادهم [٧] مثل اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم « عتقاء الله عز و جل . قال : « ادخلوا الجنة، فما رأيتم وتمنيتم من شيء فهو لكم ، قال : فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ، قال : فيقول : فان لكم عندى أفضل منه فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك، فيقول : رضاى عنكم، فلا أسخط
عليكم أبدا ..
هذا
حديث صحيح. اتفق البخاري ومسلم على اخراجه في الصحيحين من حديث حفص بن ميسرة وسعيد بن أبي ملال [س ٧ الف] عن زيد بن أسلم. فأخرجه البخاري عن آدم و اخرجه مسلم عن سويد جميعا عن حفص بن
ميسرة ، وكذلك اخرجه البخارى عن يحيى بن بكير ، عن الليث". و اخرجه مسلم عن عيسى بن حماد عن الليث عن خالد بن زيد، عن
سعيد بن ابي هلال.
(۱) وفى س : يزيد وهو تصحيف
( البخاري : التفسير ، سورة النساء ، باب ان الله لا يظلم مثقال ذرة ٢٤٩/٨ ومسلم : الايمان باب معرفة طريق الرؤية ١٦٧/١
(۳) البخاري : التوحيد باب قول الله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ٤٢١/١٣ ( مسلم : الايمان ، باب معرفة طريق الرؤية ١٦٧/١ وانظر أيضا البخاري : الرقاق، باب صفة الجنة ٤١٥/١١ والتوحيد ، باب كلام الرب مع أهل الجنة ٤٨٧/١٣ ومسلم : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب اخلاء الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبدا ٢١٧٦/٤ من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري . .